البحث في نزهة الطرف في علم الصرف
١٧/١ الصفحه ٦٥ : والمؤنث ، الغائب والحاضر ، الصحيح والمعتل.
(٢) أي : سواء كان
للغائب أم للمخاطب ، للصحيح أم للمعتل.
الصفحه ٢٤٠ : ) ، (ليتك تصبحن مرشدا).
ه ـ الترجّي ، مثل : (لعلّك تفيدنّ
الأمّة) ، (لعلّك تفيدن الأمّة).
و ـ العرض
الصفحه ٥ :
الاهداء
الى روح المرحومة المغفور لها الحاجة (ام
خليل الربيعي) رحمها الله تعالى التي كانت مثلا
الصفحه ٧ : ، وله تأثير مباشر في العلوم
العربيّة كافّة ، ومن هنا قال صاحب المراح : (اعلم أنّ الصرف امّ العلوم
الصفحه ٢٣ : جميع رجال الدين والعلم
من وجوب توعية الامّة وكشف ماهيّة النظام الفاسد.
كان الشهيد الجلالي وبالرغم من
الصفحه ٤٧ : قرينة تخصّصه بأحدهما ويكون ذلك إذا وقع
بعد همزة التسوية : نحو : (سواء عليّ أهاجرت أم أقمت) أو بعد
الصفحه ١٢٩ : ).
٤ ـ في كلّ اسم يبتدأ بهمزة ـ مفردا كان
، أو جمعا ـ نحو : (أمير المؤمنين عليّعليهالسلام) و (أبطال الامّة
الصفحه ١٧٧ : ؟
٣ ـ أوزن اسم الآلة سماعيّة أم قياسيّة؟
٤ ـ ممّ يبنى اسم الآلة؟
__________________
(١) والاسم الجامد
الصفحه ١٨٠ : فيها بين المذكّر والمؤنّث بالتاء ، مثل : (نصير) سواء
عرف الموصوف أم لم يعرف فيقال :(زيد نصير) و (هند
الصفحه ١٨١ : المفعول
يؤتى فيها بعلامة التأنيث للمؤنّث سواء علم بالموصوف أم لم يعلم به.
نحو : (زيد رسول) و (هند رسولة
الصفحه ١٨٩ : ء : (أصبحت في أمان الله) (١)
(أمسيت في جوار الله).
وكقولك : (أضحى الإمام خطيبا يوم العيد).
وتأتي بمعنى
الصفحه ١٩٨ :
[وامّه إذ دخلت لا تقصده]
٣ ـ يجوز تقديم خبرها على نفسها في : (صار
وكان ـ إلى ـ بات).
كقول
الصفحه ٢٠٢ : الابتداء ، أو لام القسم وهذه
أمثلتها :
مثال الاستفهام : كقوله تعالى : (وَإِنْ
أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ
الصفحه ٢٦٧ : «الدال»
وإدغامهما.
ومن هذا الباب قوله تعالى : (وَادَّكَرَ
بَعْدَ أُمَّةٍ
الصفحه ٢٧٥ :
(ليسجنن وليكونا من
الصاغرين)
٣٢
٢٣٩
(وادّكر بعد أمّه)
٤٥
٣٦٧