البحث في نزهة الطرف في علم الصرف
٧٦/١ الصفحه ٣٠ : والدنيا والمعتمد ، ومعرفة أخبار النبيّ صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ،
وإقامة معانيها على الحقيقة ، لأنّه لا
الصفحه ٤٠ :
وإن كان حرف العلّة في وسطه ، سمّي : معتلّ
العين ويقال له : الأجوف (١)،
مثل:قال.
وإن كان حرف
الصفحه ٧٢ : :
١ ـ إن كان متحرّكا ، تركته بحاله ، مثل
: (حاسب) المشتقّ من : (تحاسب).
٢ ـ إن كان ساكنا ، زدت همزة الوصل
الصفحه ١٨٨ :
أي : إن كان عملهم خيرا فجزائهم خير ،
وإن كان عملهم شرّا فجزائهم شرّ وكقول الشاعر :
لا تأمن
الصفحه ٢٥٣ : ) و (مستشفى ـ مستشفيّ).
الثالثة : إذا كان
منقوصا ففيه صور :
١ ـ إذا كانت ياؤه ثالثة ، قلبت واوا ،
وفتح ما
الصفحه ٢٨٥ : أربعا
إذا ظللت
الدهر أبكي اجمعا ١٩٠
إماما كان
ينصف بالقضايا
الصفحه ٢١ : مؤلفاته
المخطوطة المحفوظة لديه في مكتبته الخاصة). (٢)
مشاريعه الخيريّة :
كان السيّد الشهيد الجلاليّ
الصفحه ١٣٣ : ، فإذا كان في أوّل الكلمة حين يبدأ المتكلّم
كان أشدّ ثقلا بسبب تعذّر الإدغام حينئذ.
النوع الثاني
الصفحه ١٨٥ :
الباب الخامس والعشرون
في الأفعال الناقصة (١)
وهي :
(كان ، أصبح ، أمسى ، أضحى ، ظلّ ، بات
الصفحه ١٨٦ :
منها بإيجاز.
كان
معناها ثبوت الخبر للاسم ، قال تعالى : (وَكانَ
رَبُّكَ قَدِيراً.)(٣)
وتأتي بمعنى
الصفحه ١٨٧ :
وتأتي تامّة ، كقوله تعالى : (وَإِنْ
كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ.)(١)
فائدة
الصفحه ١٩٧ : )(٢).
٩ ـ «قعد» ، كقولهم : ((حدّد شفرته حتّى
قعدت كأنّها حربة) : أي : صارت.
وتامّة بمعنى جلس ، كقوله تعالى
الصفحه ١٩٨ : زائلا أحبّك).
٢ ـ جواز تقديم خبرها على اسمها ، كقول
الشاعر (٤)
:
وكان في البيت العتيق مولده
الصفحه ٦ : ألف سنة ، ابتداء من القرن الثّاني للهجرة حيث
كان يدرّس في مساجد الكوفة ، والبصرة ، وبغداد ، وحتى عصرنا
الصفحه ٢٥ :
كان منارا للتقى هاديا
وفي الدجى كان لها فرقدا
قضى لأجل الله عمرا وقد