البحث في نزهة الطرف في علم الصرف
١٥٢/٩١ الصفحه ١١١ :
تمارين :
١ ـ صرّف أحد الأمثلة إلى أربع عشرة
صيغة لكلّ من الماضي والمضارع والأمر.
٢ ـ أعلل
الصفحه ١١٣ :
وإلى هنا تمّت المعتلّات الخمسة ، وهي :
١ ـ معتلّ الفاء ، ويسمّى : المثال.
٢ ـ معتلّ العين
الصفحه ١٢٨ : في كلمة واحدة وثانيتهما ساكنة وجب قلب الثانية إلى مثل حركة
الأولى.
فالهمزة في (اءمل) قلبت واوا
الصفحه ١٤١ :
الباب الثالث عشر
في الفعل المعلوم والمجهول
وينقسم الفعل ـ أيضا ـ إلى المعلوم والمجهول.
الفعل
الصفحه ١٥٣ : :
أن يشتقّ اسم الفاعل ، من المضارع
المعلوم من ذلك الباب بتبديل حرف المضارعة إلى ميم مضمومة ، وكسر ما
الصفحه ١٥٧ : حرف المضارعة إلى
ميم مضمومة ، وفتح ما قبل الآخر.
__________________
(١) راجع الباب ١٨ في
الصفة
الصفحه ١٦١ : ـ :
١ ـ صوغها من الفعل اللّازم دون
المتعدّي.
٢ ـ عدم دخول (أل ـ الموصولة ـ) عليها.
٣ ـ تعمل ولو كانت بمعنى
الصفحه ١٦٧ :
الصورة الرّابعة
استعماله مضافا إلى المعرفة ، مثل : (محمّد
أفضل النّاس).
حكم هذه الصورة
الصفحه ١٩١ : تابعه كالفارسيّ
وجماعة ـ إلى أنّها حرف بمنزلة «ما».(١)
__________________
(١) مغني اللبيب
الصفحه ١٩٥ : : (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ.)(٣)
٣ ـ «أض» ، نحو : (آض شعره أبيض) ، أي :
صار.
وكقول الشاعر
الصفحه ٢٠١ : سمّيت
أفعال القلوب لأنّها لا تحتاج في صدورها إلى الجوارح والأعضاء الظاهرة ؛ بل إنّ
معانيها قائمة بالقلب
الصفحه ٢٠٢ : .
وبهذا يمتاز عن الأفعال الاخر الّتي
تتعدّى إلى مفعولين ، مثل : أعطى ، فإنّه يجوز حذف أحد معموليها أو
الصفحه ٢١٠ : : جامع الشواهد : ح ٢ ، ص ١٨٣).
(١) آل عمران ، ٣٨.
(٢) هذا البيت لزياد
بن سيار بن عمرو بن جابر. وهو من
الصفحه ٢١٧ : إلى الاسم مقاربة ، أو رجاء
، أو أخذا وشروعا وإنشاء.
ملحوظة :
سمّيت كلّها بأفعال المقاربة من باب
الصفحه ٢١٨ : إلى أحد.
المعنى : لو سئل الناس أن يعطوا أقلّ
الاشياء قيمة ـ وهو التراب ـ لما أجابوا ، بل يمنعون