البحث في نزهة الطرف في علم الصرف
١٥٢/١٦ الصفحه ٣٩ :
العلّة».
فإن كان حروف العلّة في أوّله ، سمّي :
معتلّ الفاء ، ويقال له : المثال (٣)،
مثل: وعد
الصفحه ٨٣ :
والمزيد ، له : ماض ومضارع وأمر ، حسب ما عرفت في الباب [٤ ، ٥ ، ٧].
ولكلّ من الماضي والمضارع والأمر أربع
الصفحه ١٥ :
٧ ـ المرحوم آية الله الشيخ مهدي
الكابلي رضى الله عنه.
ثمّ هاجر الى النجف الأشرف عام ١٣٧٦ ه
فحضر
الصفحه ٦ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
تمهيد
لم يزل علم الصرف يدرّس بأبوابه
وتفريعاته ومصطلحاته منذ أكثر من
الصفحه ١٣ : عميد الدين عبد المطلب
بن جلال الدين ابراهيم (وإليه تنسب اسرة آل الجلالي) بن النقيب عبد المطلب بن نقيب
الصفحه ٢٠٤ : إِلهَ إِلَّا
اللهُ.)(٢)
والمعنى الآخر (عرف) كقوله تعالى : (وَاللهُ
أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ
الصفحه ٣٣ : [أو حال] أو مستقبل ، ثمّ تعرّض إلى بعض آراء أهل هذه الصناعة
في ذلك ، (الإيضاح في علل النحو ، ص ٥٢
الصفحه ٥١ : إذا كان
مسندا إلى شيء متوقّع حصوله في المستقبل ، نحو (يزفّ الشهداء إلى الجنّة) أو سبقته
أداة شرط أو
الصفحه ٢٠٣ : ء : كقوله تعالى : (وَلَقَدْ
عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ.)(٢)
مثال لام
الصفحه ٢٨٥ :
رفعت يدي
ونفسي تشتهيه ٢١٢
أو منعتم ما
تسألون فمن
حدّثتموه له
علينا العلاء ٢١٤
الصفحه ٢٨٨ : عباءة وتقرّ عيني
أحبّ إليّ من لبس الشفوف ٥٧
وخرق من بني عمّي ضعيف
الصفحه ٢١ : قدس سرّه ذا
همّة عالية ، ونفس مفعمة بالحيويّة ، والنشاط، وروح كبيرة لم تعرف مللا ولا ضجرا ،
فهو إلى
الصفحه ٨٥ : .
(٥) أما الوزن الأول
: فلا نظير له ؛ وذلك لعسر الانتقال من كسر إلى ضم.
وأما الوزن الثاني : فلانه قصد
الصفحه ١٣١ : التعريف «أل» فهمزتها همزة وصل ، نحو
: الرّجل.
__________________
(١) ايم ، أو ايمن :
إسمان وضعا للقسم
الصفحه ١٨٩ : ء : (أصبحت في أمان الله) (١)
(أمسيت في جوار الله).
وكقولك : (أضحى الإمام خطيبا يوم العيد).
وتأتي بمعنى