البحث في نزهة الطرف في علم الصرف
٢٠٨/١٦ الصفحه ٢٠٥ : تعالى : (وَظَنُّوا
أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ.)(٤)
وللظنّ ، كقوله تعالى : (إِنَّهُ
الصفحه ١٢٩ : بنقطتين ،
ولمّا جاء الخليل بن أحمد الفراهيديّ رحمهالله لا حظ قرب مخرج الهمزة في النطق من
مخرج العين
الصفحه ٢٧٤ :
سورة التوبة ـ ٩
(ويأخذ الصدقات)
١٠٤
٣٦
(وظنوا أن لا ملجأ
من الله إلّا
الصفحه ١١ : البصريّة ، فكان الخلاف قائما على أشدّه بين روّاد
المدرستين حول كثير من ظواهر اللّغة العربيّة ، بحيث لا تجد
الصفحه ٣١ : اللّغة العربيّة متكوّنة من ثلاثة حروف ، وقد
قابلوها عند الوزن بـ «الفاء» و «العين» و «اللام» ويسمّون
الصفحه ٩٥ : ).
ويسمّى معتلّ العين : (ذا الثلاثة) ـ أيضا
ـ وذلك لأنّه لا يكون إلّا على ثلاثة أحرف في الماضي المتكلّم نحو
الصفحه ٢٠٩ : .
المعنى : لا تظنّ أنّ من يشاركك المودّة
، أيّام غناك صديق لك ، وأنّما صديقك من يشاركك المودّة أيّام فقرك
الصفحه ٣٣ : : هو الحرف كـ (اللام) فإنّه
لا يدلّ ـ بنفسه ـ على المعنى إلّا بضمّ اسم ، أو فعل ، مثل : (الدار لزيد
الصفحه ٢٠١ : . (٢)
والظاهر أنّهم أرادوا من (الشكّ) : (الظنّ)
وإلّا فلا شيء منها بمعنى الشكّ ؛ لأنّ الشكّ معناه تساوي الطرفين
الصفحه ٢٥٤ : ).
السادسة : إذا كان على وزن (فعيلة) حذفت
منه الياء ، ويفتح ما قبلها ، نحو:(مدينة ـ مدنيّ) ، إلّا في معتلّ
الصفحه ١٨٥ : ، وما انفك) فانها لا يرد منها غير الماضي
فقط.
الصفحه ٢٣٢ : ـ مفعول ساعدت.
تنبيه :
لا يقع التنازع إلّا بين فعلين متصرّفين
نحو : (وقف وتكلّم المدرّس) (١)
و (درست
الصفحه ١٦٩ :
٧ ـ لا يرفع اسم التفضيل ، الاسم الظاهر
إلّا قليلا ، أمّا في نحو : (ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل
الصفحه ٣٢ : بأحد الأزمنة الثلاثة.
وإمّا أن لا تدلّ بنفسها على معنى إلّا
بواسطة.
والأوّل : هو الفعل ، مثل : ضرب
الصفحه ٦١ : :
١ ـ الأمر ، نحو : (اجلس تأمن).
٢ ـ النهي ، نحو : (لا تذنب تعاقب).
٣ ـ العرض ، نحو : (ألا تؤذن تسعد