البحث في نزهة الطرف في علم الصرف
٩٧/٤٦ الصفحه ٢١١ : الآخر الذي ليس بحكم أفعال
القلوب.
١٥ ـ «صيّر» كقوله عليهالسلام : (صيّر الله النار
على الخليل
الصفحه ٢١٥ :
تمارين :
١ ـ فسّر : اليقين ، الظنّ ، الشكّ.
٢ ـ مثّل لفعل قلبيّ له معنى غير قلبيّ
يأخذ به
الصفحه ٢٢٨ : ).
وكذا الحكم لو فصل بين الاسم المتقدّم
والفعل ، بما له الصدر ، كـ «هل» ـ الاستفهاميّة ـ نحو : (زيد هل
الصفحه ٢٧٢ : يأتكم مثل
الذين خلوا من قبلكم)
٢١٤
٥٩
(وما تفعلوا من خير
يعلمه الله)
١٩٧
الصفحه ٢٧٣ : )
٩٢
٢٠٥
(واتخذ الله إبراهيم
خليلا)
١٢٥
٢١٢
سورة المائدة
الصفحه ٢٧٥ :
الله)
٣٤
٢٠٩
سورة النحل ـ ١٦
(ظل وجهه مسودا)
٣٥
١٩٠
الصفحه ٢٨٦ :
حرف الراء
رأيت الله
أكبر كل شيء
محاولة
وأكثرهم جنودا ٢٠٤
حرف الصاد
الصفحه ٦ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
تمهيد
لم يزل علم الصرف يدرّس بأبوابه
وتفريعاته ومصطلحاته منذ أكثر من
الصفحه ١٧ : : تقرير درس الامام
الحكيم قدس سرّه.
٤
ـ تقريرات الفقه : تقرير درس آية الله
الفاني قدس سرّه.
٥
ـ خرائد
الصفحه ٢٢ : الساعدي ، ص ٩٠ ـ ٩١ ؛ وكتاب من أيّام الجلالي ، ص ٤٧ ، وسيرة آية الله
الشهيد الجلالي بقلم الشيخ حيدر الحلي.
الصفحه ٢٩ : . (٢)(٣)
٣ ـ استمداده :
يستمدّ علم الصرف اسسه وقواعده من كلام
الله تعالى ، وكلام رسوله صلىاللهعليهوآله
، وكلام
الصفحه ٣٣ : المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه ، أعني قولهم : «الكلام اسم وفعل
وحرف».
وقد ذكر في موضع آخر من
الصفحه ٣٦ : المستقبل ويقال
له : المضارع ، كقوله تعالى : (وَيَأْخُذُ
الصَّدَقاتِ.)(٣)
أو الحال فهو : فعل الأمر ، كقوله
الصفحه ٣٩ :
العلّة».
فإن كان حروف العلّة في أوّله ، سمّي :
معتلّ الفاء ، ويقال له : المثال (٣)،
مثل: وعد
الصفحه ٤٣ : خلاف ما ذهب إليه الفرّاء وجميع
الكوفيّين حيث يرون أنّ المصدر مأخوذ من الفعل ، والفعل سابق له (الإيضاح