باب الواو
و (الواو):
تأتي باثني عشر وجها : ١ ـ حرف للقسم.
٢ ـ واو ربّ. ٣ ـ واو الحال. ٤ ـ الواو الاستئنافيّة. ٥ ـ واو المعيّة. ٦ ـ واو المعيّة العاطفة. ٧ ـ الواو العاطفة. ٨ ـ الواو التي بحسب ما قبلها. ٩ ـ واو الضمير. ١٠ ـ واو علامة الرفع. ١١ ـ الواو الاعتراضيّة.
١٢ ـ واو اللصوق.
أ ـ الواو التي هي حرف للقسم : حرف جر يجرّ الاسم الظاهر لا الضمير ، مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب ، متعلّق بفعل القسم المحذوف ، وجوابه لا يكون إلّا جملة خبريّة ، نحو : «والله لأكافئنّ المجتهد» («والله» : الواو حرف جرّ وقسم مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب ، متعلّق بفعل القسم المحذوف ، وتقديره : أقسم. «الله» : لفظ الجلالة اسم مجرور بالكسرة الظاهرة. «لأكافئنّ» : اللام حرف ربط وتوكيد مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «أكافئنّ» : فعل مضارع مبني على الفتح لاتّصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا. والنون حرف توكيد مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «المجتهد» : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ، وجملة «لأكافئنّ المجتهد» لا محلّ لها من الإعراب لأنها جواب القسم). وإذا تلت واو القسم واو أخرى ، فالتالية واو عطف ، وإلّا احتاج كلّ من الاسمين إلى جواب ، نحو الآية : (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) (التين : ١).
ب ـ واو ربّ : حرف زائد يقع في أوّل الكلام ، ويقع بعده اسم نكرة مجرور لفظا بـ «ربّ» المحذوفة مرفوع محلّا على أنه مبتدأ خبره الجملة أو شبه الجملة التي بعده ، نحو قول امرئ القيس :
|
وليل كموج البحر أرخى سدوله |
عليّ بأنواع الهموم ليبتلي |
(«وليل» : الواو واو «ربّ» حرف زائد
