النّعت :
الشعر.
النّظم :
هو الشّعر ، أو فنّ تأليفه. راجع : الشعر.
النّعت :
١ ـ تعريفه : النعت ، أو الصفة ، نوعان : نعت حقيقيّ ، ونعت سببيّ. والنعت الحقيقيّ هو التابع الذي يكمل متبوعه ببيان صفة من صفاته ، نحو : «طلع البدر المنير». أمّا النعت السببيّ ، فهو التابع الذي يكمل متبوعه ، ببيان صفات ما له تعلّق به ، نحو : «جاء الرجل الناجح ابنه» (١).
٢ ـ فائدته : يفيد النعت التخصيص (إذا كان المنعوت نكرة) ، نحو : «مررت برجل نشيط» ، أو التوضيح (إذا كان المنعوت معرفة) ، نحو : «مررت بزيد الخيّاط» ، أو المدح ، نحو : «جاء الطالب المجتهد» ، أو الذم ، نحو : «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» ، أو التوكيد ، نحو الآية : (فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ.) (الحاقة : ١٣).
٣ ـ أقسامه : النعت ثلاثة أقسام : مفرد (٢) ، وجملة ، وشبه جملة.
أ ـ النعت المفرد : ويكون إمّا اسما مشتقّا ، نحو : «أحبّ الطالب النشيط» ، وإمّا مصدرا (٣) ، نحو : «جاء رجل عدل» (أي : عادل) ؛ وإمّا جامدا مؤوّلا بالمشتق ، كاسم الإشارة ، نحو : «مررت بالرجل هذا» ؛ أو كاسم الموصول المقترن بأل ، نحو : «جاء المدير الذي تقاعد» ؛ أو كالاسم المنسوب ، نحو : «شاهدت رجلا دمشقيّا» ؛ أو كـ «ذي» ، التي بمعنى صاحب ، أو «ذات» التي بمعنى صاحبة ، نحو : «صافح رجل ذو علم امرأة ذات فضل» ؛ أو كالعدد ، نحو : «رأيت رجالا ثلاثة» أي معدودين بهذا العدد.
ب ـ النعت الجملة : ويشترط فيه :
١ ـ أن يكون المنعوت به نكرة لفظا ومعنى ، نحو : «رأيت ولدا يبكي» (٤) ، أو معنى لا لفظا ، كالمعرّف بأل الجنسيّة ، نحو : «ولقد أمرّ
__________________
(١) فالنعت في هذا المثل ، وهو «الناجح» ، يدلّ على صفة في ابنه» لا على صفة في «الرجل». ونعرب «ابنه» هنا فاعلا لاسم الفاعل «الناجح».
(٢) يقصد بالمفرد هنا ما ليس جمله ولا شبه جملة ، فيدخل فيه المثنى ، نحو : «جاء الولدان المجتهدان» ، والجمع ، نحو : «جاء الأولاد المجتهدون».
(٣) بشرط ألّا يكون مصدرا ميميّا. والمصدر الواقع نعتا يلتزم الإفراد والتذكير ، نحو : «جاء رجل عدل» ، و «جاء رجلان عدل» ، «وجاء نساء عدل».
(٤) جملة «يبكي» في محل نصب نعت «ولدا» ، أما إذا قلت : «رأيت الولد يبكي» فجملة «يبكي» تعرب حالا.
(الجمل بعد المعارف أحوال ، وبعد النكرات نعوت).
