البحث في موسوعة النحو والصرف والإعراب
٤٢٤/٦١ الصفحه ١٥٧ :
فعلها جامدا او إذا كانت الجملة اسميّة ، فلا تحتاج إلى فاصل ، نحو : «أعلم أن
راسب كلّ من يتكاسل
الصفحه ١٧٦ : أو للقريب ، وذهب بعضهم إلى أنه للقريب دون البعيد ،
مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب ، نحو : «أي
الصفحه ٢٠٠ : ، ويستعمل مضافا أو معرّفا بـ «أل» أو منوّنا دون تعريف أو إضافة ،
ويعرب حسب موقعه في الجملة ، فيكون
الصفحه ٢١٦ :
التبعيض :
هو أن يكون شيء
بعضا من شيء آخر ، وهو من معاني حروف الجر : من ، إلى ، الباء ، في ، التي
الصفحه ٢٢٠ : » ، نحو قول الشاعر :
ونبّئت ليلى
أرسلت بشفاعة
إليّ ، فهلّا
نفس ليلى شفيعها
الصفحه ٢٦٠ : «أل»
عليه ، نحو : «رجل ـ الرجل».
٢ ـ بإضافته
إلى معرفة ، نحو : «رجل ـ القرية».
٣ ـ بأضافته
إلى
الصفحه ٣٢٩ : عن الشمول الكامل
للجمع ، أو ما في حكم الجمع. وتعرب تأكيدا للاسم الذي قبلها ، إذا أضيفت إلى ضمير
يرجع
الصفحه ٣٧٥ : الكسر ، ويعرب حسب موقعه في الجملة ، نحو : «ذه آلة لطرد الذباب ،
وذه جبال عالية» («ذه» : اسم إشارة مبنيّ
الصفحه ٥٠٤ : لن أعود إلى الكسل».
ـ دالّا على
الحال ، نحو قول الشاعر :
لئن تك قد
ضاقت عليكم بيوتكم
الصفحه ٥٨٣ : . «إلى» : حرف جرّ مبنيّ على
السكون لا محل له من الإعراب متعلق بالفعل «نجّاكم». «البرّ» : اسم مجرور
الصفحه ٦١٦ : نحو الكوفة من نحو
البصرة. وكان جوديّ بن عثمان المورويّ الذي رحل إلى المشرق ، وتتلمذ للكسائيّ
والفرّا
الصفحه ٦٨٢ : إذا كان غير مفتوح بشرط أمن اللّبس
(٣).
٤ ـ المنادى
المندوب المضاف إلى ياء المتكلّم : ١ ـ إذا ندب
الصفحه ١٠ :
أما أخواتها
فتتأخّر عن حروف العطف ، نحو الآية : (وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ؟) (آل عمران : ١٠١) والآية
الصفحه ١٣ : .
وتقع همزة
الوصل في المواضع التالية :
١ ـ في «أل»
التعريف ، نحو : «الولد ، الخريف». وقد شذّت همزة «أل
الصفحه ١٥ : إذا كانت مضافة إلى ياء المتكلّم ، وهي :
يا أب ، يا أبي ، يا أبي ، يا أبا ، يا أب ، يا أب ، يا أبت ، يا