ب ـ إذا ندب الاسم المقصور ، حذفت ألفه ، نحو : «وا مصطفاه». (الألف في «مصطفاه» للنّدبة).
ج ـ إذا ندب ما في آخره هاء ، لا تلحقه هاء النّدبة ، نحو : «وا عبد الله».
نزال :
اسم فعل أمر معدول عن «انزل» مبنيّ على الكسر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت.
نزع الخافض :
راجع : المنصوب على نزع الخافض.
النّسب ـ النّسبة :
ـ في النحو : من معاني حرف الجرّ «اللام» ، ويفيد أنّ المجرور بحرف الجرّ هو صاحب المذكور في الكلام ، نحو : «القلم لسمير».
ـ في الصرّف : ١ ـ تعريفه : هو إلحاق آخر الاسم ياء مشدّدة مكسورا ما قبلها للدلالة على نسبة شيء إلى آخر. والذي تلحقه ياء النسبة يسمّى «منسوبا» ، نحو : «بيروتيّ ، فاطميّ ، هاشميّ» ، ويسمّى الشيء الذي نسبت إليه «منسوبا إليه» (بيروت ، فاطمة ، هاشم).
٢ ـ تغييراته : إذا نسبت إلى اسم ، ألحقت به ياء النسبة ، وكسرت الحرف المتّصل بها. ويحدث بالنسب ثلاثة تغييرات : الأوّل لفظيّ ، وهو إلحاق آخر الاسم ياء مشدّدة ، وكسر ما قبل آخره ، ونقل حركة الإعراب إلى الياء. والثاني معنويّ ، وهو جعل المنسوب إليه اسما للمنسوب. والثالث حكمي ، وهو معاملته معاملة اسم المفعول من حيث رفعه الضمير والاسم الظاهر على النائبيّة عن الفاعل ، لأنّه تضمّن ، بعد إلحاق ياء النسب ، معنى اسم المفعول. فإذا قلت : «جاء اللبنانيّ أبوه» فـ «أبوه» نائب فاعل لـ «اللبنانيّ» ، وإذا قلت : «جاء الرجل اللبنانيّ» فـ «اللبنانيّ» يحمل ضميرا مستترا ، يعرب نائب فاعل ، تقديره : هو ، يعود على «الرجل».
٣ ـ النّسبة إلى المنتهي بتاء التأنيث : ينسب إلى ما ختم بتاء التأنيث بحذف هذه التاء ، نحو : «فاطمة ـ فاطميّ».
٤ ـ النّسبة إلى الممدود : ينسب إلى الممدود بقلب همزته واوا إذا كانت للتأنيث ،
