الجرّ ، نحو : «مرّ زيد بنا».
٥ ـ جرّ بالإضافة ، إذا اتصل باسم ، نحو : «حضر معلّمنا».
٦ ـ رفع اسم الفعل الناقص ، إذا اتصل بهذا الفعل ، نحو : «كنّا مسافرين».
٧ ـ نصب اسم الأحرف المشبّهة بالفعل ، نحو : «إنّنا مجتهدون». ويجمع أحوالها : الرفع ، والنصب ، والجر ، الآية : (رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ).
(«ربّنا» : منادى منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف. «نا» : ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل جرّ مضاف إليه. «إنّنا» : إنّ : حرف توكيد ونصب ، مبنيّ على الفتح ، لا محل له من الإعراب. «نا» : ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل نصب اسم «إنّ».
«سمعنا» : فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. «نا» : ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل.
وجملة «سمعنا» في محل نصب خبر «إنّ».
وجملة «إنّنا سمعنا» استئنافيّة لا محل لها من الإعراب ...).
نائب الظرف :
انظر : الظرف (٣).
نائب الفاعل (١) :
١ ـ تعريفه : هو اسم مرفوع قدّم عليه فعل مجهول أو شبهه ، وأسند إليه ، نحو : «أكرم الضّيف».
٢ ـ أسباب حذف الفاعل : يحذف الفاعل إمّا للعلم به ، فلا تكون هناك حاجة لذكره ، نحو : «خلق الإنسان» ، وإمّا للجهل به ، فلا يمكننا تعيينه ، نحو : «سرق البيت» ، وإما للرغبة في إخفائه (٢) ، نحو : «قتل اللصّ».
٣ ـ ما ينوب عن الفاعل : ينوب عن الفاعل بعد حذفه أربعة أشياء :
أ ـ المفعول به (٣) ، نحو «كوفى المجتهد» ،
__________________
(١) ويسمّيه سيبويه وكثيرون غيره «المفعول الذي لم يسمّ فاعله» والتسمية الأولى «نائب الفاعل» أفضل لأنها أخصر ، ولأنّ نائب الفاعل قد يكون مفعولا به في أصله أو غير مفعول به ، كالمصدر والظرف والمجرور بحرف الجرّ كما سيجيء.
(٢) وتكون هذه الرغبة إمّا للإبهام. كأن تعرف الفاعل ولكنّك لا تريد إظهاره ، وإمّا للخوف من الفاعل ، نحو :
«قتل الرجل» (إذا عرفت القاتل ولم ترد ذكره خوفا منه) وإمّا لأنّه لا يتعلّق بذكره فائدة ، نحو الآية : (وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها) (النساء : ٨٦).
(٣) إن المفعول به ـ إذا وجد ـ أولى من غيره ـ إذا وجد ـ بالنيابة لكون الفعل أشدّ طلبا له من سواه.
ولكن قد ينوب المجرور بحرف الجرّ مع وجود المفعول به الصريح ، وذلك قليل نادر ، كقول الشاعر :
|
لم يعن بالعلياء إلا سيّدا |
ولا شفى ذا الغيّ إلا ذو هدى |
