فالضمائر مثلا معارف ، وهي أسماء أجناس.
اسم الجنس الإفراديّ :
هو ما دلّ على الجنس ، لا على الاثنين ولا على أكثر من الاثنين ، وإنما هو صالح للقليل والكثير ، نحو : «خلّ ، زيت ، تراب ، لبن».
اسم الجنس الجمعيّ :
هو ما تضمّن معنى الجمع ودلّ على الجنس ، وله مفرد من لفظه ومعناه مميّز منه بالتاء أو بياء النسبة ، نحو : «ثمر» ومفرده «ثمرة» ، و «لوز» ومفرده «لوزة» و «عرب» ومفرده «عربيّ» ، و «روم» ومفرده «روميّ».
وأهمّ الفوارق بين الجمع ، واسم الجمع ، واسم الجنس الجمعيّ ما يلي :
أ ـ إن الجمع وضع للآحاد المجتمعة ليدل عليها دلالة تكرار الواحد بالعطف. أما اسم الجمع فوضع لمجموع الآحاد ليدل عليها دلالة الواحد على جملة أجزاء مسمّاة.
وأما اسم الجنس الجمعي فوضع للحقيقة والماهيّة ، معتبرا ، في استعماله لا وضعه ، ثلاثة أفراد فأكثر.
ب ـ إن الجمع له واحد من لفظه ومعناه مستعمل (١) ، أما اسم الجمع فقد يكون له مفرد من لفظه دون معناه ، أو معناه دون لفظه ، أو من معناه ولفظه. لكنه في جميع هذه الحالات ليس على وزن من أوزان الجموع. وأما اسم الجنس الجمعي فله مفرد واحد من لفظه ومعناه متميّز منه بزيادة تاء التأنيث أو ياء النسب في آخره.
ج ـ إن الجمع له أوزان خاصة به ، أما اسم الجمع واسم الجنس الجمعيّ ، فلا يأتيان على وزن من أوزان الجموع.
اسم الذات :
هو اسم العين. انظر : اسم العين.
اسم الزّمان :
١ ـ تعريفه : اسم مشتق يدلّ على زمن وقوع الفعل ومعناه.
٢ ـ طريقة صياغته : يصاغ اسم الزمان من الفعل الثلاثيّ على وزن «مفعل» في الحالات التالية :
أ ـ إذا كانت فاؤه حرف علّة ، نحو : ولد مولد ، وقع موقع ، يسر ميسر.
__________________
(١) إلا عددا قليلا من الجموع لا واحد لها ، نحو «أبابيل (بمعنى الفرق) و «التباشير» (أي البشائر) و «التجاويد» (وهي الأمطار النافعة).
