مقدّر ، وهو من أحد عشر إلى تسعة عشر ، ومن الحادي عشر إلى التاسع عشر. وهو مبنيّ على فتح الجزءين (١) في محل رفع أو نصب أو جرّ حسب موقعه في الجملة. انظر : العدد (٨).
المركّب العطفيّ :
هو ما تألّف من المعطوف والمعطوف عليه ، بتوسّط حرف العطف بينهما ، نحو : «سالم وخليل ناجحان» وحكم ما بعد حرف العطف أن يتبع ما قبله في الإعراب. وانظر : عطف النّسق.
المركّب المزجيّ :
ما تألّف من كلمتين ركّبتا فجعلتا كلمة واحدة ، وهو نوعان : ١ ـ علم ، فيعرب إعراب ما لا ينصرف ، نحو : «مررت ببعلبكّ وبيت لحم وحضرموت» أمّا إذا كان منتهيا بـ «ويه» ، نحو : «سيبويه ، نفطويه» ، فيجوز بناؤه على الكسر.
٢ ـ غير علم ، ويكون مبنيّا على فتح الجزءين ، نحو : «زرني صباح مساء ، فأنت جاري بيت بيت» («صباح مساء» : مبنيّ في محل نصب على الظرفيّة. «بيت بيت» : مبني في محل نصب حال).
المركّب الوصفيّ :
انظر : المركّب البيانيّ (٣).
المزحلقة :
راجع اللام المزحلقة في «ل».
المزيد :
انظر : الاسم المزيد ، والفعل الثلاثيّ المزيد ، والفعل الرباعيّ المزيد.
المسألة الزّنبوريّة :
هي المسألة التي وقعت بين سيبويه والكسائي في مجلس يحيى بن خالد البرمكيّ ، وقد سمّيت كذلك نسبة إلى الزّنبور الذي ورد في العبارة المتناظر عليها. وفيها أنّ الكسائيّ سأل سيبويه عن قول العرب : «قد كنت أظنّ أنّ العقرب أشدّ لسعا من الزّنبور فإذا هو هي أو فإذا هو إياها؟» ، فقال سيبويه : «فإذا هو هي» ، ولا يجوز النصب ، فقال الكسائيّ : العرب ترفع وتنصب ، فقال يحيى : اختلفتما وأنتما رئيسا بلديكما ، فمن
__________________
(١) إلّا «حادي عشر» و «ثاني عشر» اللذين يكون الجزء الأوّل منهما مبنيّا على السكون ، نحو : «جاء الحادي عشر والثاني عشر». و «شاهدت الحادي عشر والثاني عشر».
