الشرط ، أو جوابه ، أو الشرط والجواب معا حسب مذاهب النحويّين المختلفة.
٢ ـ نصب مفعول به ، وذلك إذا أتى بعدها فعل لم يستوف مفعوله ، نحو الآية : (وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ) (البقرة : ١٩٧).
٣ ـ جرّ بحرف الجرّ وذلك إذا سبقها حرف جرّ ، نحو : «على ما تجلس أجلس».
٤ ـ جرّ بالإضافة ، وذلك إذا سبقها مضاف ، نحو : «غصن ما تحمل أحمل».
ب ـ ما الموصوليّة :
اسم موصول للعاقل وغيره ، ويستعمل للمفرد والمثنّى والجمع مذكّرا ومؤنّثا ، مبنيّ على السكون في محل رفع أو نصب أو جرّ ، حسب موقعه في الجملة ، نحو قول أبي فراس الحمدانيّ :
|
إذا لم أجد في بلدة ما أريده |
فعندي لأخرى عزمة وركاب |
(«ما» : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به).
ج ـ ما الاستفهاميّة :
اسم مبنيّ على السكون ، يستفهم به عن غير العاقل ، وعن حقيقة الشيء أو صفته ، سواء أكان هذا الشيء عاقلا أم غير عاقل ، نحو : «ما فعلت؟» و «ما الإعراب؟» ، و «ما أقسام الكلمة؟». تعرب إعراب «من» الاستفهاميّة. (انظر : من الاستفهاميّة). وقد تركّب «ما» مع «ذا» فيصبحان كلمة واحدة : «ماذا» بمعنى «ما» وتعرب إعرابها. أما إذا كانت «ذا» إشاريّة (وهي التي يليها اسم) أو موصوليّة (وهي التي يليها فعل) ، فتكون «ما» مبتدأ و «ذا» خبرا ، فمثال الموصوليّة نحو «ماذا كتبته؟» أي : ما الذي كتبت؟ ومثال الإشاريّة : «ماذا الكلام؟» أي : ما هذا الكلام؟.
د ـ ما التعجبيّة :
هي نكرة تامّة بمعنى «شيء» عظيم ، مبنيّة على السكون في محل رفع مبتدأ ، نحو : «ما أجمل الصدق!» («أجمل» : فعل ماض جامد مبنيّ على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل تقديره : هو ، يعود على «ما». «الصدق» : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ، وجملة «أجمل الصدق» في محل رفع خبر المبتدأ «ما»).
ه ـ ما المصدريّة :
حرف مصدريّ يؤوّل مع ما بعده بمصدر ، وهي قسمان :
١ ـ ظرفيّة زمانيّة ، تكون مع ما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب ظرف زمان ، وذلك إذا كان ما بعدها دالّا على زمان ، نحو الآية : (وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا) (مريم : ٣١) («ما» : حرف
