وهو مضاف ، والياء ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل جر بالإضافة.
«متخاصمين» : خبر «ترجعوا» منصوب بالياء لأنه جمع مذكّر سالم).
٢ ـ فعلا ماضيا تاما ، إذا لم تكن بمعنى «صار» ، نحو : «رجع المهاجر من غربته» («رجع» : فعل ماض مبنيّ على الفتح الظاهر. «المهاجر» : فاعل «رجع» مرفوع بالضمّة الظاهرة).
ردّ :
تأتي :
١ ـ فعلا من أفعال التحويل بمعنى : صيّر ، فتنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر ، نحو الآية : (لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً) (البقرة : ١٠٩) (المفعول به الأوّل : «كم» في «يردونكم» ، والمفعول به الثاني : كفّارا) ، ونحو قول الشاعر :
|
فردّ شعورهنّ السود بيضا |
وردّ وجوههنّ البيض سودا |
(«شعورهن» : مفعول به أوّل لـ «ردّ» الأولى منصوب بالفتحة. «بيضا» : مفعول به ثان منصوب بالفتحة. «وجوههن» : مفعول به أوّل لـ «ردّ» الثانية منصوب بالفتحة.
«سودا» : مفعول به ثان منصوب بالفتحة).
٢ ـ فعلا ماضيا تامّا بمعنى «أرجع» ، ينصب مفعولا به واحدا ، نحو : «ردّ القاضي الحقّ إلى نصابه».
الرّدع :
انظر : الزجر.
الرسائل :
راجع : الترسّل.
رعيا :
تعرب في العبارة المشهورة «سقيا ورعيا» ، مفعولا مطلقا لفعل محذوف تقديره : ارع ، منصوبا بالفتحة الظاهرة. وتأتي «رعيا» في القول «رعيا لك» أي حفظا لك ، وتكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره : أسأل الله رعيا لك.
الرّفع :
انظر : الإعراب ، الرقم ٣ ، الفقرة أ.
رفع المضارع :
انظر : الفعل المضارع.
