لدخول حرف الجرّ عليه ، نحو : «لست كسولا ، ولا متقاعس».
أما حذف الجار والمجرور ، فجائز في كل موضع لا يفسد المعنى بهذا الحذف ، وبوجود قرينة تعيّنهما ، نحو قوله تعالى : (وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً) (البقرة : ٤٨) والتقدير : لا تجزي فيه.
١٠ ـ نيابة حرف جر عن آخر : قد ينوب حرف جرّ عن آخر (١) ، إمّا على سبيل المجاز ، وإمّا على سبيل التضمين (انظر : التضمين). فلكلّ حرف جر معنى حقيقيّ ، فمعنى «في» الظرفيّة» ، و «على» الاستعلاء ، و «من» الابتداء ... ولكن قد يأتي كلّ من هذه الحروف بمعنى آخر ، على سبيل المجاز أو التضمين ، نحو : «أشكر المحسن على إحسانه» ، حيث أتت «على» بمعنى اللام. ومن النحاة ، من لا يقصر حرف الجر على معنى حقيقيّ واحد ، فكل المعاني التي يأتي بها حرف الجر ، هي عنده ، حقيقيّة جميعا. انظر معاني كل حرف جرّ في مادته.
الجرّ بالمجاورة :
راجع : الجر (٨).
الجرّ على التوهّم :
هو جرّ اسم معطوف لتوهّم جرّ المعطوف عليه ، نحو قول زهير بن أبي سلمى :
|
بدا لي بأنّي لست مدرك ما مضى |
ولا سابق شيئا إذا كان آتيا |
حيث جرّ كلمة «سابق» المعطوفة على كلمة «مدرك» توهّما منه أنّ «مدرك» مجرورة بحرف جر زائد إذ يكثر جرّ خبر «ليس» بحرف جر زائد.
جرّا :
راجع : هلمّ جرّا.
جرم :
راجع : لا جرم.
الجزاء :
هو الجواب في أسلوب الشرط ، ويقال له أيضا «فعل الجزاء» ، لأنّه جزاء مترتّب على حصول الشرط ، نحو الفعل «ينجح» في قولك : «من يدرس ينجح» (راجع : الشرط).
الجزم :
هو ، في النحو ، حالة الفعل المضارع
__________________
(١) هذا لا يعني صحّة نيابة أي حرف جر محلّ أي حرف جر آخر ، ولو لا ذلك لقلنا : «كتبنا إلى القلم» ، بدل «كتبنا بالقلم».
