التبعيض :
هو أن يكون شيء بعضا من شيء آخر ، وهو من معاني حروف الجر : من ، إلى ، الباء ، في ، التي يكون ما قبلها جزءا من المجرور بعدها.
التّبليغ :
هو ، في النحو ، نقل المعنى ممّا قبل حرف الجرّ الى ما بعده. وهو من معاني اللام ، نحو : «نقلت له الخبر».
التّبيين :
معناه أنّ ما بعد حرف الجرّ فاعل في المعنى لا الإعراب ، وما قبله مفعول به ، كما هي الحال مع «إلى» ، نحو : «الصّبر أحبّ إلى النفس الكريمة من طلب المساعدة» («النفس» فاعل في المعنى) ؛ أو أنّ ما بعد حرف الجرّ مفعول به في المعنى لا الإعراب ، وما قبله فاعل ، كما هي الحال مع اللام ، نحو : «البدويّ أحبّ للصحراء» («البدويّ» فاعل في المعنى ، و «الصحراء» مفعول به في المعنى) والفرق بين قولك : «الوالد أحبّ إلى ابنه» ، وقولك : «الوالد أحبّ لابنه» أنّ الوالد في القول الأوّل هو المحبوب ، والابن هو المحبّ ، أمّا في المثال الثاني ، فالعكس هو الصحيح.
التّثنية :
إلحاق علامة المثنّى بآخر الاسم المفرد.
راجع : المثنّى.
التجاذب :
هو ، في النحو ، اقتضاء المعنى التعلّق بشيء والإعراب يمنع منه ، نحو الآية : (إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ) (الطارق : ٨ ـ ٩) ، فالمعنى يقتضي تعلّق الظرف «يوم» بالمصدر «رجعه» ، وهذا ممتنع في الإعراب لعدم جواز الفصل بين المصدر ومعموله.
لذلك يقدّر للظرف فعل من جنس المصدر المذكور للتعلّق به.
تجاه :
ظرف مكان منصوب يلزم الإضافة ، نحو : «جلست تجاه المعلّم» أي مقابله. («تجاه» : ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره)
