إعراب «اللذان». انظر : اللذان.
اللّذين :
مثنّى «الذي» في حالتي النصب والجر ، تعرب حسب موقعها في الجملة. (انظر : الذي). وهي منصوبة بالياء ، على الأصح ، ومنهم من يقول إنها مبنيّة على الياء في محل نصب أو جرّ.
اللّذيّون :
جمع «اللّذيّا» (تصغير «الذي») في حالة الرفع. اسم مبنيّ على الواو ، أو مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. تعرب حسب موقعها في الجملة. انظر : الذي.
اللّذيّين :
جمع «اللّذيّا» (تصغير «الذي») في حالتي النصب والجرّ ، مبنيّ على الياء ، أو منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. تعرب حسب موقعها في الجملة. انظر : الذي.
اللهمّ :
بمعنى : يا الله ، نحو الآية : (قُلِ اللهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) (الزمر : ٤٦).
(«اللهمّ» : لفظ الجلالة منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف. والميم حرف عوض من حرف النداء «يا» المحذوف ، مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «فاطر» : بدل من لفظ الجلالة ، منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف. «السموات» : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. «والأرض» : الواو حرف عطف مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «الأرض» : اسم معطوف مجرور بالكسرة الظاهرة وجملة «اللهم» في محل نصب مقول القول). وقد تستعمل لفظة «اللهم» :
١ ـ للنداء الحقيقي ، نحو : اللهم اغفر ذنوبنا».
٢ ـ لتمكين الجواب في ذهن السامع ، نحو قولك : «اللهمّ ، نعم» ، لمن سألك : «أزيد الذي سرق؟».
٣ ـ للدلالة على ندرة الاستثناء ، كأنهم لندوره استظهروا بالله لإثبات وجوده ، نحو : «اللهمّ إلّا أن يكون كذا» ، وهذا الأسلوب شائع في كلام العرب.
ملحوظة : قد يجمع بين الميم المشدّدة في «اللهمّ» والتي هي بدل من حرف النداء المحذوف «يا» ، وهذا الحرف ، نحو قول أبي خراش الهذلي (أو أميّة بن أبي الصلت) :
