البحث في خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربي
٦٢/١٦ الصفحه ٤٦ : يظنّه عاقلا» (١) ، تمشّيا منه مع روح اللغة التي تقدّم الاستعمال على كل
منطق.
* ورد دخول (ليت)
على (أنّ
الصفحه ٤٧ : المخاطب بتوكيد ذلك التمني.
وإذا كانت
اللغة تبيح مثل تلك الصيغة ، فلأنها تنسجم مع طبيعتها ومنطقها. وأما
الصفحه ٤٨ : المخاطب إلى هذا التناقض ، فلن يعدم وسيلة
تتيحها له اللغة بمعزل عن «القياس» النحوي ، كأن يقول مثلا : «زيد
الصفحه ٦٢ : (زوّجتك فلانة) وب (الباء) : (زوجتك بفلانة) وهذه
الصيغة الأخيرة لغة لأزد شنوءة على ما يبدو ، وقد جاءت بها
الصفحه ٦٤ :
الفصل الثاني
تجديد يخدم اللغة
إذا كنا عرضنا
في الفصل السابق آراء أخفشية نعتقد أنها زادت في
الصفحه ٦٥ : )
، بدليل قراءة بعضهم (حصرة صدورهم) (١).
والحق أن ما
ذهب إليه الأخفش أقرب إلى روح اللغة مما نادى به النحاة
الصفحه ٧٣ : على معمولي عاملين ـ في غير الموضعين المذكورين أعلاه ـ يدل على قربه
من روح اللغة ، ولا سيما أنه «جا
الصفحه ٧٧ : الواجب في رأينا إعادة النظر في
باب أفعال القلوب هذه وتقرير أن اللغة جعلت المتكلم فيه بالخيار بين إنماط
الصفحه ٧٨ : )
، وإنما نذهب إلى أن اللغة تبيح للمتكلم في حال وقوع جواب الشرط جملة اسمية ـ مصدّرة
بـ (إنّ) أو غير مصدّرة :
الصفحه ٩٠ : مثلا (يا زيد نفسك)
أو (يا عمرو كلك) الخ ...
ولهذين السببين
استبعدت اللغة توكيد النكرة المقصودة حين
الصفحه ٩٢ : القول : (إذا صحت) ، هو أن
اللغة تستغني بـ (جميعا) الحالية عن (كل) المؤكدة ، لأنها تتضمن
الصفحه ٩٦ : ) مفعول به على الأصل ، لا على الاتساع ، وهو رأي أقرب إلى منطق
اللغة من رأي سيبويه ومن رأي بعض المتأخرين عن
الصفحه ٩٨ : شأنه إثراء اللغة بلطيفة معنوية لا
توفّرها الصيغة الأولى.
* منع سيبويه
دخول (اللام) على الفعل الجامد
الصفحه ١٠٠ : ) المتقدمة دليلا على (أوديت)
المتأخرة (٣).
وفي اعتقادنا
أن ما ذهب إليه الأخفش أقرب إلى روح اللغة والاستعمال
الصفحه ١٠٥ :
هذا تعنّت لا مسوّغ له ، بل هو إغراق في التأويل يردّه واقع الأشياء وروح
اللغة نفسها.
وبعد ، فهذه