البحث في خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربي
٥٣/١٦ الصفحه ٩٥ : هو (على خير) أو نحوه.
أما الأخفش فقد
ذهب إلى أنها اسم مرفوع مع المبتدأ ، كما في قولك : (كيف زيد
الصفحه ٩٦ : نقل ابن هشام أنها (حال) دائما في رأي سيبويه ،
بينما يبدو الحكم برفعها مع المبتدأ ، ونصبها مع غيره أقرب
الصفحه ٩٧ : إمكان النصب مع (ثان)
لأن له فعلا ، وأن قولك (ثنيت الرجلين) إذا كنت الثاني منهما ، ولم يسمع في
البواقي
الصفحه ١١١ :
فيكون المقابل «الترجمة» ، أو «واو المعيّة» ، فيكون المقابل «واو الصرف» ،
إلى آخر ما هناك من خلاف
الصفحه ١١٤ : معه في مثل (جاء البرد والطيالسة) ، و (استوى الماء والخشبة) منصوب عند
الأخفش انتصاب الظرف «مع» ، لأن
الصفحه ١٥١ : مرادة معه ، والاسم كالمضاف اليها اذ كان متعلقا
بها ، أشبه آخره آخر ما حذف منه المضاف اليه وهو مراد معه
الصفحه ١٨٣ : التركيب اشتراك المتكلم ـ التاء ـ والمعطوف ـ زيد ـ في
الخروج ، مع تساويهما في المبادرة اليه.
٢ ـ (خرجت
الصفحه ١٩٠ : البصريون ، عنينا تقديم المستثنى منه في الكلام المنفيّ ، كما في (ما
جاءني إلا زيدا احد) ، مع السماح ـ على
الصفحه ١٠ : ) [الجاثية / ١٤] ، بإنابة الجار والمجرور (بما) عن الفاعل ، مع بقاء المفعول
به (قوما) منصوبا.
ولم يكن الأخفش
الصفحه ٢٥ : تنبّه» ـ وهذا يتناقض بالطبع مع «توجهك»
إلى أناس بعينهم ، أو إلى جميع الناس ، كما هو الأمر في الآيات
الصفحه ٣٢ : » الواقع في أول الآية
، مع الذهاب إلى أن (إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ
الْمَوْتُ *) قد تحوّلت عن الصيغة الشرطية
الصفحه ٣٥ : ،
لأن محدث الحدث (أو فاعل الفعل) أهمّ عنده من الحدث بالذات.
لكن مشكلتنا مع
النحاة المتقدمين جميعا أنهم
الصفحه ٣٧ : » بالفاعل ـ إذ لا بد في منطق النحاة من أن يكون العامل
الرفع والنصب «فعلا» (١) ـ نقول : مع أننا كنا نتمنى لو
الصفحه ٤٦ : يظنّه عاقلا» (١) ، تمشّيا منه مع روح اللغة التي تقدّم الاستعمال على كل
منطق.
* ورد دخول (ليت)
على (أنّ
الصفحه ٦٢ :
يخفى عن بال ما في (الباء) من معنى «الإلصاق» الذي يغدو معه الفاعل
والمفعول وكأنهما واحد.
ه ـ من