البحث في خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربي
١٠٣/٣١ الصفحه ١٥ :
__________________
(١) مخطوطة معاني
القرآن ، ١٢ / أ، نقلا عن «منهج الأخفش الأوسط» ، ص ٢١٣.
(٢) نفسه ، نقلا عن «منهج
الأخفش
الصفحه ٢٨ : من «أداة شرط+
فعل شرط+ جواب شرط» (غني عن البيان ما يستتبع القاعدة من تفريعات ، كوقوع فعلي
الشرط
الصفحه ٣٥ :
بالنسبة إلى «جاء زيد راكبا» لمجرد الإخبار عن الحال التي تم عليها مجيء
زيد ، وإلى «راكبا جاء زيد
الصفحه ٣٩ : بالظرف. فمعلوم أن «الظرف» ، اصطلاحا ، هو «المكان»
أو «الزمان» الذي يتم فيه الحدث. وغني عن البيان أن كلمة
الصفحه ٥٠ : ما يعتبره النحاة خبرا لا يخرج عن كونه صفة) عن
الاسم
الصفحه ٥٨ : ». أما إذا أراد المتكلم التعبير عن فكرة (التخلّص) من القلم ، لأنه
ناءبه لكثرة ما كتب ، أو لأنه عجز عن
الصفحه ٦١ : طوال مقامها بعيدا عن قومها) ، وفكرة «التشبّث والملاذ» من ناحية
ثانية (كانت النخلة ملجأها وقت المخاض
الصفحه ٦٣ : «الإلصاق» الذي تفيده (الباء) ليعبّر عن أمل المزوّج في علاقة
وثيقة تدوم مدى الحياة بين الزوج والزوجة ، الأمر
الصفحه ٨٠ : ) بـ (كتب)
[المقصود أن (الوصية) نائب عن فاعل (كتب)] ، وهو الوجه [المقصود تقدّم جواب الشرط
كذلك ، والتقدير
الصفحه ٨٩ : ... الخ
... أو لسؤاله عن أمر يدعو إلى الاستغراب ، من مثل (لماذا لم تأت أمس يا رجل؟) ،
أو (هل ستظل واقفا يا
الصفحه ٩٨ : ء شخص إلى مجلس شخصين جعل عدد الأشخاص ثلاثة.
وغني عن البيان
أن وجود الصيغة الثانية إلى جانب الأولى من
الصفحه ١٠٤ : ).» (١) [المقصود أنك حين قلت (فيهم) استغنيت بعد (في) بالمضاف إليه (هم) عن المضاف
(صدور) ، وحين قلت (ابراهيم
الصفحه ١١٨ : المضارع نتيجة «لتعرّيه» عن العوامل اللفظية. [ما زال طلابنا حتى
اليوم يقولون عند إعراب الفعل المضارع أنه
الصفحه ١٢١ :
أصل الكلام (حضر القوم إن زيدا لا حضر).
وغنيّ عن
البيان ما في الرأيين الكوفيين من إغراق في
الصفحه ١٢٤ : خلالها ، لا بمعزل عنها.
ويتمثل لنا ذاك
العنت في الأمور التالية :
١ ـ إن الذي
ناب مناب الفعل ليس «لو