البحث في خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربي
١٥٢/١ الصفحه ١٦٤ : الأب إلى زيد ، يلجأ إلى ذكره
بعد الجواب. وعلى هذا ينتفي ان يكون (زيد) مبتدأ وأن يكون ما قبله خبره لمجرد
الصفحه ١٠٩ : «تنماع
شخصيتهم في البصريين إن لم يكن لهم نحو خاص ، وبينهما ما بينهما من دواغل وإحن ،
فدعاهم ذلك إلى تنظيم
الصفحه ١٦٦ : زيدا) و (ابوه ضارب زيدا) ، وعمّا اذا كان من
الممكن اعتبار لفظة (اب) مبتدأ لغير أنها اضيفت إلى الضمير
الصفحه ١٧١ :
وإذا نحن ضربنا
صفحا عن إجازة الكوفيين اضافة «كلا» و «كلتا» إلى النكرة المختصة ، فيقال مثلا (كلا
الصفحه ٩٣ :
كل حال أن ننوّه بفضل آخر للأخفش هو ذهابه إلى أن ضمة النكرة المقصودة بالنداء ضمة
إعراب لا ضمة بناء. مع
الصفحه ٦٥ :
حالا من غير اقتران قياسا على قول أبي صخر الهذلي :
وإني لتعروني
لذكراك هزّة
الصفحه ١١٩ : . لا يفوتنا أن نشير إلى أن السيوطي أورد بعد أن عدّد مختلف الأقوال في رفع
المضارع رأي أبي حيّان القائل
الصفحه ١٩٣ :
وقد ذهب
الكوفيون الى ان هذا الضمير «عماد» ، اي أنه ركن اساسي من اركان الجملة. ولا يعني
هذا بالطبع
الصفحه ٨١ : عليه اللام الموطّئة للقسم» (١).
ولعل ذهابه إلى
ما ذهب إليه مردّه اللام الداخلة على خبر (إنّ) واعتباره
الصفحه ١٠١ : ) [المائدة / ٦٩] ، وإلى قول بشر بن أبي خازم :
وإلّا
فاعلموا أنا وأنتم
بغاة ، ما
بقينا
الصفحه ١٣٢ :
وإدراك قوانينها ، ثم صياغتها في قواعد ملزمة» (١).
يؤيد هذا قول
أبي البركات الأنباري في «لمع
الصفحه ١٣٦ :
أبي سلمى :
وإن أتاه
خليل يوم مسألة
يقول لا غائب
مالي ولا حرم
فذهب إلى
الصفحه ٩ :
تمهيد
لا بدّ ، قبل
الخوض في آراء الأخفش النحوية الجديدة ، من المبادرة إلى القول إنه لم يكن
الصفحه ١٠ : القياس عليها واتخاذها
منطلقا إلى تأصيل قاعدة كلية. والأمثلة على جواز القراءات عند الأخفش والقياس
عليها
الصفحه ٧٠ : ».
٣ ـ يستبعد
فكرة زيادة (الواو) ـ على الرغم من ولع أبي الحسن بها ـ وإلغاء دورها المعنوي في
الجملة.
ولا يعني