البحث في خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربي
١٩٤/١٢١ الصفحه ٣٥ : «راكبا زيد جاء» في حال قصده
إلى إبراز عنايته بصاحب الحال (زيد) بعد صبّها على الحال نفسها في الدرجة الأولى
الصفحه ٣٩ : بالظرف. فمعلوم أن «الظرف» ، اصطلاحا ، هو «المكان»
أو «الزمان» الذي يتم فيه الحدث. وغني عن البيان أن كلمة
الصفحه ٤٠ : » ظرف ، والمفعول معه في «استوى الماء والخشبة» ليس بظرف ولا يجوز
أن يجعل منصوبا على الظرف (١).
٢ ـ عدّه
الصفحه ٤٣ :
أقرب إلى منطق اللغة وطبيعتها ، فإنه أشد تمسكا في موقفه. الثاني بالمنطق
الذي طبع الدرس النحوي منذ
الصفحه ٤٨ : بالقول «زيد غني ، لكن أخاه فقير». وإذا ما رغب في إبراز التناقض
بين غنى زيد وفقر أخيه ، ولفت انتباه
الصفحه ٦٢ :
يخفى عن بال ما في (الباء) من معنى «الإلصاق» الذي يغدو معه الفاعل
والمفعول وكأنهما واحد.
ه ـ من
الصفحه ٦٨ :
وقد أنكر
الجمهور مذهب الأخفش وقالوا بأن الخبر في البيتين الأوّلين محذوف «ضرورة» ، أو أن (الواو)
زائدة
الصفحه ٩١ :
الاستعمال في الصيغة الأخيرة ، إذ يقال (يا أيّها الرجل بن الرجل) ، أو (يا
أيّها الرجل الأمين) ، أو
الصفحه ٩٢ :
الصيغة الندائية الواردة في المثال دراسة جديدة على ضوء احتمالاتها
الدلالية كما يلي :
أـ إذا قال
الصفحه ١٠٠ :
في الجواب) والجزاء مسببه ، ومحال أن يكون المسبب مقدّما على السبب» (١). وحين كانوا يقعون على ما
الصفحه ١٠٥ :
هذا تعنّت لا مسوّغ له ، بل هو إغراق في التأويل يردّه واقع الأشياء وروح
اللغة نفسها.
وبعد ، فهذه
الصفحه ١٢٤ : ) معناه (لو لم يمنعني زيد لزرتك) ، حذفوا الفعل
وزادوا «لا» على «لو» فصارت حرفا واحدا (١).
وواضح ما في
الصفحه ١٢٦ :
بالطبع ـ ومبالغتهم في التحري عن الشواهد السليمة وتجنّب كل ما بدا لهم
مفتعلا ، فلم يكترثوا بالتالي
الصفحه ١٣٩ :
المقترحة ، أي (زيدا إن تضرب أضرب)
٤ ـ إن تقديم «المعمول»
ـ أي (زيد) ـ قد يوقع المعرب في الالتباس
الصفحه ١٤٧ :
تعليق حصول حدث ، أو عدم حصوله ، على حصول آخر سابق عليه قليلا أو كثيرا في
الزمن.
وصيغتها الطبيعية