قوله : (وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ) [التحريم / ٤].
ـ قولهم بعدم نيابة الظرف ، أو الجار والمجرور ، أو المصدر ، عن الفاعل مع وجود المفعول. وحين سمعوا قراءة أبي جعفر : (لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) [الجاثية / ١٤] ، ببناء الفعل للمجهول ، وقول جرير :
|
ولو ولدت قفيرة جرو كلب |
|
لسبّ بذلك الجرو الكلابا |
قالوا بأن نائب الفاعل في الآية هو ضمير الغفران ، وأن نصب «الكلاب» في البيت «ضرورة».
ـ لقد اوجبوا تنكير التمييز. وحين ورد عليهم قول رشيد اليشكري :
|
رأيتك لمّا أن عرفت وجوهنا |
|
صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو |
أوّلوا تعريف «النفس» بأنه «ضرورة».
ـ لم يجيزوا توكيد النكرة. وحين طالعهم قول عبد
١٢٧
