البحث في خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربي
١٤٩/١٦ الصفحه ١٦٤ :
٥ ـ ان القياس
على (تميمي انا) و (مشنوء من يشنؤك) يعود الى احد المنطلقات التأسيسية الخاطئة الى
الصفحه ١٦٦ :
الثانية ، مع تجاهل ما في (في داره عبد زيد) من امكان اللبس في ارجاع
الضمير في (دار) إلى (العبد) أو
الصفحه ١٧١ :
وإذا نحن ضربنا
صفحا عن إجازة الكوفيين اضافة «كلا» و «كلتا» إلى النكرة المختصة ، فيقال مثلا (كلا
الصفحه ١٧٤ : ضارعت «كي» فلزمت المستقبل ، وعملت عملها (١) ـ اي عمل «كي».
ونميل إلى
الاعتقاد بأن ما دفع ثعلبا إلى هذا
الصفحه ١٩ :
نميل إلى الاعتقاد بأن رفض الأخفش الذهاب إلى أنها كذلك ، ولجوءه إلى القول
بموصوليتها تارة ، وبكونها
الصفحه ٢٤ : الموصول مبهم بطبيعته ، لأنه لا يخصّ مسمى دون آخر. وأنت حين قلت «يا أيها
الناس» توجّهت إلى جماعة بعينهم
الصفحه ٤٢ :
سيبويه يحتال إلى ذلك بأنه وإن كان الفعل لازما إلّا أن المفعول معه «كالمفعول
به في المعنى» ، فلم
الصفحه ٤٧ :
ونميل نحن إلى
الظن بأنه ليس ما يدعو إلى تقدير معمولين لـ (ليت) في مثل الصيغة المذكورة أعلاه
الصفحه ٥٩ :
بأنفسهم إلى التهلكة بملء إرادتهم ، تلك الإرادة المتمثلة بقوله «بأيديكم».
ولخشية الإثقال الناتج عن
الصفحه ٩١ : (يا أيّها الرجل أنت نفسك) :
٤ ـ إن الذي
دعا الاخفش إلى ايجاب الرفع في (نعت النكرة المقصودة وتوكيدها
الصفحه ٩٢ :
المتكلم مثلا : (هبّوا يا تميم كلّكم) ـ برفع (كلّ) ـ فحينئذ يكون التوكيد المعنوي
عائدا إلى (واو الجماعة) في
الصفحه ٩٣ :
كل حال أن ننوّه بفضل آخر للأخفش هو ذهابه إلى أن ضمة النكرة المقصودة بالنداء ضمة
إعراب لا ضمة بناء. مع
الصفحه ١٢٢ : جرّه ليس هي بنفسها ، وإنما حرف جر يتضمّن المراد منها ،
وهو «إلى» (١).
وهنا لا بد من
الإشارة إلى أن
الصفحه ١٣١ : » ، وهذا لعمر الحق افتئات من منطق النحاة على منطق اللغة. ويبدو أن ابن جني
تنبه إلى هذا فعاد وذكر بعد قليل
الصفحه ١٦٨ : ) ،
ولا الداعي إلى حصوله عرضا ما دامت اللغة توفّر للمتكلم ان يقول (في الدار). لا
ريب في أنها المعادلة