البحث في خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربي
٩٨/١ الصفحه ١٠٩ : لأنهم
كانوا ينقلون عن أعراب اختلطوا بالمتحضّرين ولان لسانهم وفسدت سلائقهم (٢) ، وأن الكسائي «كان يسمع
الصفحه ١٥٧ : معيّنا ، هو الاهتمام بتلك
الحال التي تم عليها مجيء زيد وابرازها عن طريق نقلها من مركزها الطبيعي في آخر
الصفحه ١٦٣ : ) وحدها. ولعله حين قالها كان
في موقف مفاخرة : (تميمي أنا ، فمن تظن نفسك لتفاخرني) ، او دفاع عن شرف (تميمي
الصفحه ٦٦ :
وغني عن البيان ما في هذا التخريج من تكلّف ظاهر في تجاهل جملة (بينكم
وبينهم ميثاق) ـ وهي الصالحة
الصفحه ١١٩ :
رأي الأخفش مستبدلا بكلمة «تجرّد» كلمة «تعرّي» ، وقال بارتفاع المضارع
لتجرّده عن النواصب والجوازم
الصفحه ١٧٠ : أن نقول
إننا لا نرى الدافع إلى استخدام المتكلم مثل (زيدا أبوه ضارب) ـ إذا غضضنا النظر
عن إجازة هشام
الصفحه ١٨٤ :
كالسابق اشتراك المتكلم والمعطوف في الخروج ، لكنه يختلف عنه في ان فيه ظلا
معنويا يوحي باحتمال انتفا
الصفحه ٢٠٠ : في فقه طبيعة
العربية.
نقول إنه لا
يهمنا كل ذلك ، لأن الهدف من دراستنا إنما كان ولا يزال البحث عن
الصفحه ١٣ : / بـ ـ ١٢٤ / أ، نقلا عن «منهج الأخفش الأوسط» ، ص ٢٢٢.
(٢) نفسه ، ٢٨ / أ،
نقلا عن «منهج الأخفش الاوسط
الصفحه ٤٣ : فجر حياته. وإذا نحن ضربنا صفحا هنا عن الشق الأول من
القياس «الأخفشي» لإيماننا بأن اللغة «استعمال» ـ أي
الصفحه ٥٥ : من قبيل حض الشاعر نفسه على الكف عن غزل النساء
بسبب شيبه ، من ناحية ، ودخوله الإسلام الذي ينهى المر
الصفحه ٥٩ :
بأنفسهم إلى التهلكة بملء إرادتهم ، تلك الإرادة المتمثلة بقوله «بأيديكم».
ولخشية الإثقال الناتج عن
الصفحه ١١٢ : عن النحو البصري ، لم
يكونوا قادرين على التخلّص من ربقته بعد أن كان قد رسخ في الأذهان وبسط سلطانه على
الصفحه ١٢٣ :
مندوحة عن التذكير بأن النحاة يعتبرون «لو لا» هذه حرف امتناع لوجود ـ يعمل
إذا كان مختصا [المقصود أن
الصفحه ١٥٣ :
الفصل الثاني
جديد «زاد الطين بلّة»
كان لمحاولة
الكوفيين الاتيان بما يميّز نحوهم عن نحو البصرة