الصفحه ٥٣ : في الاسم
الذي لا ينصرف. قوله : (بغلام زيد) أي عبده ومملوكه ويطلق أيضا على من فطم إلى سبع سنين
كما
الصفحه ٥٧ : الوضع وفي الافتقار
دائما إلى جملة ا ه. والإعراب على هذا حين مضاف وإذ مضاف إليه مبني على سكون مقدر
على
الصفحه ٦٤ : . قوله
: (والفعل) أل للعهد الذكري أي الفعل المذكور سابقا من حيث هو.
قوله : (بقد) أي الحرفية كما سيأتي
الصفحه ٦٦ : لم يعكس قلت :
لئلا ينضم ثقل الحركة إلى ثقل الفعل فيزيد الثقل. قوله : (كالتقاء) أي كدفع التقاء. قوله
الصفحه ٦٩ :
وقلبت ألفا فصار باب وإنما بوبت المصنفات سهولة الرجوع إلى مسائلها وتنشيط طالبها
وقد استعمل لفظ باب زمن
الصفحه ٧١ : إلى الرفع أو غيره فلا يرد أن التعريف لا
يشمل نحو : سبحان اللازم النصب على المصدرية. قوله : (أواخر
الصفحه ٧٧ :
إلى جزئياته لصحة الإخبار بالمقسم عن كل قسم وأما أقسام البناء فأربعة أيضا : ضم
وفتح وكسر وسكون. قوله
الصفحه ٨٢ : : (الصرف) أي التنوين. قوله : (صيغة منتهى الجموع) لأنها علة قائمة مقام العلتين أي أن وضعها ينتهي جمعه
إلى
الصفحه ٨٧ : واو الجماعة أو ياء المخاطبة انتقل إعرابه من الحركات
إلى الحروف كما علمت وسيأتي بيانه
الصفحه ٨٩ : . قوله : (والنون عوض الخ) وإنما ثبتت مع أل مع أن المعوض عنه لا يثبت معها لأنه
يكون علامة على التنكير في
الصفحه ٩٢ : حينئذ
من الصرف إذا انضم إلى زيادة الألف والنون علة أخرى كالوصفية في نحو صالحان.
(تنبيه) : لو سمي
الصفحه ٩٥ : لإفادة الحصر. قوله : (وخمس مضاف الخ) من إضافة العدد إلى المعدود. قوله : (الفتحة) بسكون المثناة فوق وبالحا
الصفحه ١٠٠ : .
______________________________________________________
والجمع يرد إلى الأصول. قوله : (كما مر) أي كالإعراب الذي مر لكن الألفاظ مختلفة فاندفع ما يقال
يلزم اتحاد
الصفحه ١٠١ : عليه فلا تغفل عنه فيما يأتي. قوله : (حرف عطف) فما بعدها معطوف على قوله سابقا للرفع أربع إلى آخره. قوله
الصفحه ١٠٢ : المثال فإنه منون تقديرا أي معنى لأنه لم
توجد فيه علة مانعة من الصرف ولم يظهر التنوين لوجود أل. قوله