البحث في شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي
٢٥٠/١٦ الصفحه ٢٨٥ : مجرور بخلا والجار والمجرور لا متعلق
له لأن ما استثنى به كحرف الجر الزائد لا يتعلق بشيء (وعدا عمرا
الصفحه ٤٩ : تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا فالتقى ساكنان
الألف والتنوين فحذفت الألف لالتقاء الساكنين ، يعني
الصفحه ٦١ : معانيها الظرفية ، نحو : الماء في
الكوز. وإعرابه : الماء : مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في
الصفحه ١٢٠ : وهو أما. (بالواو) : جار ومجرور متعلق بيرفع. (وينصب ويخفض
بالياء) : وإعرابه :
نظير ما مر في المثنى
الصفحه ١٤٤ : ء : مفعول أول لتقضيني مبني على السكون في محل نصب. وحقي :
مفعول ثان له منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل يا
الصفحه ١٧٩ : الفاعل بضم أوله وفتح ما
قبل آخره إما تحقيقا ، نحو قولك : يضرب زيد بضم الأول وفتح ما قبل الآخر. وإعرابه
الصفحه ١٨٣ : هذا كله في نائب الفاعل المضمر المتصل وأما المنفصل وهو
ما وقع بعد إلا فتقول فيه ما ضرب إلا أنا للمتكلم
الصفحه ٢٠٩ : الفتح في محل
رفع وهو نائب عن المضاف المحذوف دل عليه ما قبله وهو معنى أي ومعنى لكن إلى آخره. (للاستدراك
الصفحه ٢١٨ : الغائبين ، وهن : لجمع الإناث
الغائبات. فجميع ما ذكر اثنا عشر ضميرا : اثنان للمتكلم وخمسة للمخاطب وخمسة
الصفحه ٢١٩ : فلا يقال لذلك علم شخص وخرج بقوله : غير متناول ما
أشبه علم الجنس كأسامة موضوع لحقيقة الحيوان المفترس
الصفحه ٢٨٦ : الفعلية وفاعله مستتر فيه وجوبا على ما عرفت والله
منصوب به وجوبا والجملة في محل نصب على الحال أي متجاوز
الصفحه ٤٣ :
والاسم معناه
لغة ما يدل على مسمى واصطلاحا كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمان ، والله
اسم
الصفحه ٤٤ : » وأن يطابق ما قبله فلا
يجوز «كنت هو الفاضل» انظر المغني. قوله : (على الأصح) مقابلة أنه مبتدأ أو تأكيدا
الصفحه ٤٦ :
عند النحاة وإن كانت تسمى كلاما لغة والمركب ما تركب من كلمتين فأكثر كقام
زيد وعبد الله وخرج بالمركب
الصفحه ٧١ :
فإن كان يطلب الرفع ، نحو : جاء فإنه يرفع ما بعده نقول : جاء زيد وإعرابه : جاء :
فعل ماض. وزيد : فاعل