البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٨٠٧/١ الصفحه ٨٣٨ : حبّذا مرجوّا المثري السّخيّ!
من يرجه
فعيشه العيش الرّخيّ
الدال
مضموم
الصفحه ٤٦٥ : ، كقوله :
٣٢١ ـ يا حبّذا مرجوّا المثري السّخيّ
من يرجه
فعيشه العيش الرّخيّ
الصفحه ٦٨٩ : ) : لاسم
مذكر رباعي بمدّ قبل آخره ، كقذال ، وحمار ، ورغيف ، وعمود.
والتزم (أفعلة)
في فعال وفعال من
الصفحه ٦٧٩ : (٢) ، وفوعالى (٣) كحولايا.
وعجب من الشيخ
يحكم في الخلاصة (٤) على فرتنى : امرأة ، خوزلى وخيزلى (٥) : مشية
الصفحه ٦٩٠ : ، وعمود ، وقلوص (٦).
وندر في مضاعف
مدّته ألف ، كعنان (٧).
واطّرد فيما
مدّته غير ألف كسرير ، وذلول
الصفحه ٤٦٩ :
أفعل التفضيل
يصاغ أفعل
التفضيل من كلّ ما صيغ من فعل التعجّب ، كهو أفضل من زيد ، وأعلم منه ، كما
الصفحه ٥٠٥ :
وبجواز (١) حذفها إن أمن اللبس ، كقوله صلىاللهعليهوسلم : «تصدّق رجل من ديناره (٢) من درهمه من
الصفحه ٦٧٢ :
إفراد ولا غيره (١) ، وأما قوله :
٥٠٥ ـ أتوا ناري فقلت : منون أنتم؟
فقالوا
الصفحه ٦٧٣ : ، كقولك لقائل : جاء زيد ، من زيد؟ ورأيت زيدا ، من
زيدا؟ ومررت بزيد ، من زيد؟ وغيرهم برفعه مبتدأ خبره من
الصفحه ٤٧٧ : في
الناس من رفيق
أولى به
الفضل من الصّدّيق (٢)
رضياللهعنه وأصله : أولى به
الصفحه ٣١٢ :
وقد يجعل
المستثنى المتأخر مبتدأ ، إمّا مذكور الخبر كقوله صلىاللهعليهوسلم : «ما للشياطين من سلاح
الصفحه ٣٦٢ :
وتجيء (من)
للتبعيض ، مثل : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ)(١) ولبيان الجنس ، مثل
الصفحه ٤٧١ :
أي : تروحي
وأتي مكانا أجدر أن تقيلي فيه من غيره.
وإن كان مضافا
كأفضل القوم ، أو مع (أل) كالأفضل
الصفحه ٥٢٨ :
وتبدل معرفة من
معرفة ، مثل : (سُوءُ الْعَذابِ (٤٥)
النَّارُ)(١) ، ونكرة من نكرة مثل : [(مَفازاً
الصفحه ٥٣٣ : (١)
ومثله : إنك (٢) ابتهاجك استمال.
ويجب اقتران
المبدل من اسم الاستفهام بالهمز ، مثل : كيف وكم ومن ، تقول