البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٤٣٨/١٠٦ الصفحه ٣٥ : ،
إلى يومنا هذا.
وإذا كان
العلماء يأخذون من بعضهم دون الإشارة إلى مصادرهم أحيانا ، وخاصة فيما اشتهر من
الصفحه ٣٧ : على الإيجاز الشديد ، والاكتفاء بالتمثيل دون سرد
الشروط ، والإشارة إلى القاعدة دون تفصيل ، والاكتفا
الصفحه ٤٦ :
لكان أوضح ؛
لأنّ التمثيل بابني قرا ، المبتدأ فيه مفرد والفعل مسند إلى ضميره (١)».
استدراكا على
قول بن
الصفحه ٥٠ : (٣) فلم يورد المثالين ، ولم يشر إلى هذا الحكم ألبتة.
٢ ـ وكقوله في (النعت)
: «ولا نقول كما قال الشيخ
الصفحه ٥٧ : غورها حتى
استبان له ظاهرها وباطنها ، فرأى الحاجة ماسة إلى شرح للخلاصة الألفية يستكمل فيه
ما أغفله ابن
الصفحه ٥٩ :
خرجت فإذا زيد يضربه عمرو.
وكثير من غفل
عن هذا وأجاز النصب ، ولا سبيل إلى جوازه ؛ إذ لم تولها
الصفحه ٦٧ :
المسائل (٤) ، غير ما زاد من شروط ومسائل لم يشر فيها إلى أن ابن
الناظم لم يذكرها.
ولم يشر إلى
مخالفته
الصفحه ٦٩ : النحوي :
ابن الوردي
بصري المذهب ، وقد أشار إلى انتمائه لهذا المذهب مرة واحدة مستخدما ضمير التكلم ،
قال
الصفحه ٧٢ :
«فإن أفردا أضيف الاسم إلى اللقب ، كزيد بطة ، وسعيد كرز.
وأجاز الكوفيون
فيه الاتباع والقطع بالنصب
الصفحه ٧٤ : إلى فعال في سبّ المؤنث ، كيا خباث ، ولكاع ، وفساق
، وهو مقيس عند سيبويه في وصف من ثلاثي ، ويجب كسره
الصفحه ٧٥ : التعدية إلى
(أن وأنّ) ، بشرط أمن اللبس ، نحو : عجبت أن يدوا ، أي : من أن يغرموا الدّية ،
ومحلّهما بعد
الصفحه ٨٠ :
تبعا لمعرفة مثل :
أقسم بالله أبو حفص عمر
فقد يكون نكرة
تبعا لنكرة ، ولا يلتفت إلى منع بعضهم
الصفحه ٩٩ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
[صلّى
الله على محمد وآله وسلّم (١) ، رب يسر (٢).
قال الفقيه
العلامة
الصفحه ١٠٥ : أيضا
بتعريفه ، ولا نقول : كما قال : بـ (أل) (٤) ؛ لئلا تدخل (أل) بمعنى الذي ؛ إذ لا تختص بالاسم ، بل
الصفحه ١٠٦ : بالأسماء كفي ، وما يختص بالأفعال كلم.
__________________
الشاهد في : (الترضى)
على أن (أل) بمعنى الذي