البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٤٣٨/٧٦ الصفحه ٣٢١ : قبله ، والضمير المؤنث يعود إلى أنثى
الحمار. العراك : من عارك إبله أو غيرها إذا جعلها ترد الماء جميعا
الصفحه ٣٥٣ : ).
(٥) سيبويه ١ / ١٠٥
قال : «وقد جاء من الفعل ما أنفذ إلى مفعول ولم يقو قوّة غيره مما قد تعدّى إلى مفعول
، وذلك
الصفحه ٣٦٢ : : (الرِّجْسَ مِنَ
الْأَوْثانِ)(٢) ولابتداء الغاية في المكان كثيرا ، مثل : (مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى
الصفحه ٣٨١ : . فـ (فصيلها) نكرة وإن أضيف إلى الضمير ، وهو معرفة ، فهو معطوف على على معمول
(كم) وهي لا تعمل إلا في نكرة ، فهو
الصفحه ٣٨٦ :
أي : حياة
النار.
ولا يضاف موصوف
إلى صفته وبالعكس ، ولا مرادف إلى مرادفه ، وما ورد موهم ذلك
الصفحه ٣٩١ : .
الشاهد في : (على حين عاتبت) فقد روي
ببناء (حين) على الفتح لإضافته إلى فعل مبني بناء أصليّا ، وهو الماضي
الصفحه ٤٠١ : مضاف إلى الأول
محذوف من الثاني ، وإنما أخر ليكون كالعوض عن المضاف إلى الثاني ؛ إذ لو قدّم فقيل
: بين
الصفحه ٤٠٥ : (رسله) بإضافته إلى اسم الفاعل (مخلف) وهو مفعوله الأول
مع الفصل بينهما بالمفعول به الثاني (وعده).
وهذه
الصفحه ٤١١ :
المضاف إلى ياء المتكلّم
يجب كسر آخر
المضاف إلى ياء المتكلم إلّا أن يكون منقوصا ، نحو : رام ، أو
الصفحه ٤١٩ : : (نفي الدراهم تنقاد) على أن
(نفي) مصدر مضاف إلى مفعوله المقدم (الدراهم) ورفع الفاعل (تنقاد).
وروي
الصفحه ٤٦٩ : .
ويتوصل إلى
التفضيل فيما نقص منه بعض الشروط بما يتوصل به إلى التعجب ، ويجاء بمصدر الفعل
العادم للصلاحية
الصفحه ٤٧٣ : إلى المعرفة إن كانت إضافته بمعنى (من) المقصود بأفعل فيه التفضيل وجهان :
أحدهما :
موافقة المجرّد في
الصفحه ٤٧٧ : صلىاللهعليهوسلم : (ما من أيام أحبّ إلى الله فيها الصوم منه في عشر ذي
الحجة (٦) وقول الشاعر
الصفحه ٥٠٤ : هذا الذي ضمرت عنسه ، على أن (أل) موصول
فظهر إعرابه على ما بعده لتعذر ظهوره على (أل) و (العنس) مجرور
الصفحه ٥٠٥ : صاع برّه من صاع تمره (٣)».
__________________
نصبها ، وقد جاء (الضامر)
المضاف إلى (العنس) مرفوعا