البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٤٣٨/٦١ الصفحه ١٠٩ : ، ودراك ، وهيهات ،
والموصولات (١) ، نحو : الذي والتي ؛ لأنّ أسماء الأفعال لازمة الإسناد
إلى الفاعل ، فهي
الصفحه ١١٦ : الركعة الآخرة من صلاة الصبح ، قال : «اللهم أنج الوليد بن الوليد ...» ـ إلى
أن قال : «اللهم اشدد وطأتك على
الصفحه ١٣٠ :
والأصل أن
الضمير المنفصل لا يستعمل في موضع يمكن فيه المتصل ؛ إذ (١) وضع الضمير للتوصل إلى الاختصار
الصفحه ١٤٢ : .
وهو بالنسبة
إلى لفظه مفرد ومركب.
والمركب ينقسم
إلى جملة ، ومركب مزجي أو (٤) إضافي.
فما أريد به ما
الصفحه ١٥٦ : الجملة شبهها من ظرف أو جار ومجرور معلق باستقرار ،
كرأيت من عندك (١) ، وكأخذت الذي لك.
وصلة (أل) صفة
الصفحه ١٥٧ : إذا طالت الصلة ،
كقوله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي فِي
السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ)(٤). وقول
الصفحه ١٦٢ : سابق إليه ، كما سبق
إلى وضع معجم العين في اللغة ، وهو أول من أعجم الحروف ، وضبطها. له كتاب العين
الصفحه ١٦٥ : المعروف الذي لحقت اسمه (أل) للغلبة ، فلما أضافه حذفها ، حيث
لا تجتمع (أل) والإضافة.
الديوان ١٦٤ وسيبويه
الصفحه ١٦٦ : زيد ، (وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللهُ)(٣).
ومخبرا عنه أو
وصفا ، مخرج لنحو : نزال ودراك.
ورافعا
الصفحه ٢٣٠ :
أن هالك كلّ
من يحفى وينتعل (١)
ومثله : (وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ)(٢).
وإمّا مصدّرة
بفعل
الصفحه ٢٦٧ : (قتل) وعطف (ذو) على المحل ،
والأصل : أمر بأن يقتل الأبتر وذو الطفيتين ، فالمصدر مضاف إلى نائب الفاعل
الصفحه ٢٧٩ :
(١) وأمّا المتعدّي إلى اثنين فيتعدّى للمطاوعة إلى واحد ،
نحو : كسوته ثوبا فاكتسى ثوبا.
ويستدلّ
الصفحه ٢٨١ :
أي : إلى كليب.
النوع الثاني :
مطّرد ، وهو في التعدية إلى أن وأنّ ، بشرط أمن اللبس ، نحو : عجبت
الصفحه ٢٨٦ : .
تنازع الفعلان (آتوني وأفرغ) نصب (قطرا)
على المفعولية ، فذهب البصريون إلى أن عامل النصب الفعل الثاني
الصفحه ٣٢٠ : )(٢) أو دلّ على تشبيه ، نحو : كرّ زيد أسدا ، أي : مثل أسد
، أو على مفاعلة ، نحو : كلمته فاه إلى فيّ ، أي