البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٤٣٨/٣١ الصفحه ٣٢٣ : صلىاللهعليهوسلم من مسجد الكعبة ..».
إلى أن قال : «فشق جبريل ما بين نحره إلى لبّته حتى فرغ من صدره وجوفه ، فغسله من
الصفحه ٣٨٤ : ،
__________________
إليه التأنيث ؛ (فمعروفة)
مع أنه وقع خبر (أتي) المذكر ، لكنه أنث لكونه خبرا لاسم أضيف إلى مؤنث ، فأتي
الصفحه ٣٨٧ : .
وندر إضافة (لبّى)
إلى ظاهر (٤) في قوله :
٢٥٥ ـ دعوت لما نابني مسورا
فلبّى فلبّي
الصفحه ٣٩٤ :
و (١) لا تضاف إلى مفهم اثنين بتفريق وعطف ، وندر قوله :
٢٦٤ ـ كلا أخي وخليلي واجدي عضدا
الصفحه ٤٠٤ :
إذ يمكن زجّ
القلوص أبو (١).
الثانية : فصل
اسم الفاعل عن المضاف إلى مفعوله الأول بالثاني ، كقوله
الصفحه ٤٥٦ : (١)
وقوله :
٣١٢ ـ صدّقت قائل ما يكون أحقّ ذا
كهلا يندّ
إلى السيادة يافعا
الصفحه ٤٧٤ :
أخبركم بأحبّكم إليّ وأقربكم منّي مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا» (١).
أمّا إذا لم
يقصد التفضيل
الصفحه ٥٠٧ : حتّى
نعله ألقاها (٢)
__________________
المفردات : الرديني :
الرمح ، سمي بذلك نسبة إلى ردينة
الصفحه ٥٤٢ :
وإذا اضطرّ
الشاعر إلى تنوين مستحقّ للضمّ (١) ، فله ضمه ، كمرفوع لا ينصرف ، نوّن ضرورة ، كقول كثيّر
الصفحه ٥٤٥ : يضف
دون (أل)
انصب كأزيد ذا الصلف
لكان أكمل
وأقرب إلى منثوراته.
وإذا كان شي
الصفحه ٥٤٩ :
المنادى المضاف إلى ياء المتكلم
وإذا أضيف
المنادى الصحيح إلى ياء المتكلم كثر حذف الياء ، ودلالة
الصفحه ٥٦٦ : إسنادا كتأبّط ، في تأبط
شرّا. (وذا عمرو) (٢) هو سيبويه (٣) ، نقله فلا التفات إلى من منعه.
وللعرب في
الصفحه ٦٠٩ :
بالعزم عليه ، فينتصب لأنه مستقبل بالنسبة إلى تلك الصفة ، مثل : (وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ
الصفحه ٦٥٣ :
الغنى عنه بأجنبي ، فلا يخبر عن ضمير عائد إلى اسم في الجملة ، كالهاء من : زيد
ضربته ، ومن : زيد ضرب غلامه
الصفحه ٦٦١ :
بالإضافة فشاذ.
ويجب تمييز
العشرين وأخواته إلى التسعين ، والأعداد المركبة بمفرد منصوب ، مثل