|
١٤٩ ـ فلا مزنة ودقت ودقها |
|
ولا أرض أبقل إبقالها |
مفتوح
|
١١٩ ـ بأنك ربيع وغيث مريع |
|
وأنك هناك تكون الثّمالا |
الميم
طويل / مضموم
|
٥٣ ـ وإنّ لساني شهدة يشتفى بها |
|
وهوّ على من صبّه الله علقم |
|
١٠٦ ـ وكاد ضباع القفّ تأكل رمّتي |
|
وكيد خراش يوم ذلك ييتم |
|
١٤٦ ـ تولّى قتال المارقين بنفسه |
|
وقد أسلماه مبعد وحميم |
|
١٥٠ ـ تزوّدت من ليلى بتكليم ساعة |
|
فما زاد إلّا ضعف ما بي كلامها |
|
٢٤٢ ـ وننصر مولانا ونعلم أنه |
|
كما الناس مجروم عليه وجارم |
|
٣٣١ ـ لعمري لإن أضحت عليّ عمامة |
|
لقد رزي الأنصار قوم أكارم |
|
٣٨٥ ـ إذا هملت عيني له قال صاحبي |
|
بمثلك هذا لوعة وغرام |
|
٤٦٦ ـ إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد |
|
لها أبدا ما دام فيها الجراضم |
|
٥٢٠ ـ ألا طرقتنا ميّة ابنة منذر |
|
وما أرّق النّيّام إلّا كلامها |
مكسور
|
٦٨ ـ ولو لا بنوها حولها لخبطتها |
|
كخبطة عصفور ولم أتلعثم |
|
٨٤ ـ فإن لم تك المرآة أبدت وسامة |
|
فقد أبدت المرآة جبهة ضيغم |
|
١١٠ ـ وكنت أرى زيدا كما قيل سيّدا |
|
إذا أنّه عبد القفا واللهازم |
|
١٦٤ ـ ولكنّ نصفا إن سببت وسبّني |
|
بنو عبد شمس من مناف وهاشم |
|
٢٥٠ ـ مشين كما اهتزّت رماح تسفّلت |
|
أعاليها مرّ الرياح النواسم |
|
٢٥٨ ـ ونطعنهم تحت الحبا بعد ضربهم |
|
ببيض المواضي حيث ليّ العمائم |