|
٤٦٣ ـ إنّي وقتلي سليكا ثمّ أعقله |
|
كالثّور يضرب لمّا عافت البقر |
مكسور
|
٢١ بالباعث الوارث الأموات قد ضمنت |
|
إياهم الأرض في دهر الدهارير |
|
٢٠٤ ـ أنا ابن دارة معروفا بها نسبي |
|
وهل بدارة يا للناس من عار |
|
٣٦٢ ـ جاء الخلافة أو كانت له قدرا |
|
كما أتى ربّه موسى على قدر |
|
٤٦٧ ـ لو لا فوارس من قيس وأسرتهم |
|
يوم الصّليفاء لم يوفون بالجار |
|
٤٧٠ ـ دسّت رسولا بأنّ القوم إن قدروا |
|
عليك يشفوا صدورا ذات توغير |
|
٤٨٩ ـ ألا طعان ألا فرسان عادية |
|
ألا تجشّؤكم عند التنانير |
مفتوح
|
٣٩٤ ـ يا زيد أهد لهم رأيّا يعاش به |
|
يا زيد زيد بني النجار مقتصرا |
|
٤٠٨ ـ حمّلت أمرا عظيما فاصطبرت له |
|
وقمت فيه بأمر الله يا عمرا |
وافر / مكسور
|
٤٣٨ ـ فيا لهفي لمنذر إذ تولّى |
|
وأعنق في منيّته بصبر |
مفتوح
|
٣٨ ـ فما آباؤنا بأمنّ منه |
|
علينا اللاء قد مهدوا الحجورا |
|
٢٠٠ ـ متى ما تلقني فردين ترجف |
|
روانف أليتيك وتستطارا |
|
٢٧٠ ـ ونحن قتلنا الأسد أسد خفيّة |
|
فما شربوا بعدا على لذّة خمرا |
كامل / مكسور
|
٥٤ ـ ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا |
|
ولقد نهيتك عن بنات الأوبر |
|
١٤١ ـ نبّئت زرعة والسفاهة كاسمها |
|
يهدي إليّ غرائب الأشعار |
|
٣٠٣ ـ حذر أمورا لا تضير وآمن |
|
ما ليس منجيه من الأقدار |