|
٤٨٤ ـ لو يسمعون كما سمعت حديثها |
|
خرّوا لعزّة ركّعا وسجودا |
منسرح / مكسور
|
٢٧٢ ـ يا من رأى عارضا أرقت له |
|
بين ذراعي وجبهة الأسد |
خفيف / مكسور
|
٣٩٥ ـ يا ابن أمّي ويا شقيّق نفسي |
|
أنت خلّيتني لدهر شديد |
|
٤٠٢ ـ يا لقومي ويا لأمثال قومي |
|
لأناس عتوّهم في ازدياد |
متقارب / ساكن
|
٣٨١ ـ رمتك فؤادك فيمن رمت |
|
سعاد وكنت ادّعيت الجلد |
الراء
طويل / مضموم
|
٢٢ ـ لئن كان إيّاه فقد حال بعدنا |
|
عن العهد والإنسان قد يتغيّر |
|
٧٠ ـ ألا يا اسلمي يا دارميّ على البلى |
|
ولا زال منهلّا بجرعائك القطر |
|
٧٣ ـ ببذل وحلم ساد في قومه الفتى |
|
وكونك إيّاه عليك يسير |
|
٩٤ ـ فأبت إلى فهم وما كدت آئبا |
|
وكم مثلها فارقتها وهي تصفر |
|
٢٢٠ عليّ ملئت الرعب والحرب لم تقد |
|
لظاها ، ولم تستعمل البيض والسّمر |
|
٢٢٤ ـ فأحسن وأجمل في أسير كأنه |
|
ضعيف ، ولم يأسر كإيّاك آسر |
|
٢٣٠ ـ وإني لتعروني لذكراك نفضة |
|
كما انتفض العصفور بلّله القطر |
|
٣٠٧ ـ ألا أرقت عيني فبتّ أديرها |
|
حذار عدوّ أحر أن لا يضيرها |
|
٤٢٣ ـ إذا مات منهم ميّت سرق ابنه |
|
ومن عضة ما ينبتنّ شكيرها |
|
٤٤٣ ـ فأمهلته حتى إذا أن كأنه |
|
معاطي يد في لجّة الماء غامر |
|
٤٩٩ ـ وإنّ كلابا هذه عشر أبطن |
|
وأنت بريء من قبائلها العشر |