وكان (١) يمكن الشيخ أن يقول بدل البيت (٢) فرارا ممّا (٣) ورد من (٤) صعوبة اللفظ ، نحو :
|
ووصلها أجز بتحريك بنا |
|
لم يشبه إعرابا سوى ما ، وهنا |
ويجرى الوصل مجرى الوقف في النثر قليلا ، مثل : (لَمْ يَتَسَنَّهْ)(٥) و (اقْتَدِهْ)(٦) ، و (مالِيَهْ)(٧) وفي ضرورة النظم كثيرا كقوله :
|
٥١٥ ـ كأن مهواها على الكلكلّ |
|
موضعي كفّي راهب (٨) يصلّي (٩) |
__________________
(١) في ظ (فكان).
(٢) يقصد قول ابن مالك في الألفية ٧٢ :
|
ووصلها بغير تحريك بنا |
|
أديم شذّ في المدام استحسنا |
(٣) في الأصل وم (ممه).
(٤) في ظ (ومن) بزيادة واو.
(٥) سورة البقرة الآية : ٢٥٩.
(٦) سورة الأنعام الآية : ٩٠.
(٧) سورة الحاقة الآية : ٢٨.
(٨) في الأصل وم (راكب).
(٩) البيتان من رجز لمنظور بن مرثد الأسدي. وفي النوادر بعد البيت الأول :
|
وموقعا من ثفنات زلّ |
|
موقع كفّي راهب يصلّي |
وفي مجالس ثعلب وشرح شواهد الشافية :
|
كأن مهواه على الكلكلّ |
|
بعد السّرى من الندى المخضلّ |
|
في غبش الصبح وفي التجلّ |
|
موقع كفّي راهب مصلّ |
الشاهد في : (الكلكلّ) حيث ضعّف حركة اللام في الوصل وعاملها معاملة الوقف ضرورة.
النوادر ٢٤٨ ومجالس ثعلب ٥٣٦ والمحتسب ١ / ١٠٢ ، ١٣٧ وسر الصناعة ١ / ١٦٢ ، ٤١٧ ، ٥١٥ وشرح شواهد الشافية ٢ / ٢٥٠ والخزانة عرضا ٢ / ٥٥١ والمعاني الكبير ١ / ٢١٨ واللسان (كلل) ٣٩٢١.