|
٤٩٧ ـ أنعت عيرا من حمير خنزره |
|
في كلّ عير (١) مئتان كمره (٢) |
ويركب مع العشرة ما دونها فتجعل العشرة عجزا ، والأقلّ صدرا ، والواحد أحدا ، والواحدة إحدى ، وتحذف نوني اثنين واثنتين ، وتجعل لثلاثة وتسعة وما بينهما ما كان لهما قبل التركيب من إثبات التاء في التذكير وحذفها في التأنيث ، تقول في التذكير : أحد عشر ، واثنا عشر ، وثلاثة عشر ، وفي التأنيث إحدى عشرة ، واثنتا عشرة ، وثلاث عشرة ، إلى تسعة عشر وتسع عشرة.
وإسكان شين عشرة لغة حجازية ، وكسرها تميميّة.
وابن على الفتح جزأي كلّ عدد مركب ، إلّا اثني واثنتي (٣) فأعربهما في التركيب ، بألف رفعا ، وبياء نصبا وجرّا ، وأمّا قوله :
|
٤٩٨ ـ علّق من عنائه وشقوته |
|
بنت ثماني عشرة من حجّته (٤) |
__________________
(١) في ظ (عين).
(٢) البيتان من رجز قالهما الأعور بن براء الكلابي يهجو أم زاجر الكلابية.
الشاهد في : (مئتان كمره) حيث جاء تمييز المئة مفردا منصوبا ، والقياس جره بالإضافة ، فيقال مئتا كمرة.
سيبويه والأعلم ١ / ١٠٦ ، ٢٩٣ والمخصص ١٧ / ١٠٦ وابن السيرافي ١ / ٢٦٣ وفرحة الأديب ٦٥ وضرائر الشعر للقيرواني ١٣٠ وابن يعيش ٦ / ٢٤.
(٣) في ظ (واثنتا).
(٤) البيتان من الرجز لنفيع بن طارق. قال الجاحظ في الحيوان : «أنشدني أبو الرديني الدلهم بن شهاب أحد بني عوف بن كنانة من عكل ، قال : أنشدنيه نفيع بن طارق في تشبيه ركب المرأة إذا جمّم بجلد القنفذ. وروي : (كلّف) بدل (علّق) والمعنى واحد. ورواية الجاحظ : ـ ـ