قال : وقال بعضهم : إذا أنّي لبه. ففتح (١)».
ولم أجد في شرح ابن الناظم للألفية ما يشير إلى أنّ همزة (إنّ) تفتح مع اللام المعلّقة للفعل (٢).
٤ ـ وقوله في (المستثنى) : «وقد يجعل المستثنى المتأخر مبتدأ ، إمّا مذكور الخبر كقوله صلىاللهعليهوسلم : ما للشياطين من سلاح أبلغ في الصالحين من النساء إلّا المتزوجون ، أولئك المتطهرون المبرؤون من الخنا. وإما مقدر الخبر كقراءة بعض السلف : فشربوا منه إلا قليلا منهم أي : لم يشرب ، ومثله :
|
وبالصريمة منهم منزل خلق |
|
عاف تغيّر إلّا النّؤي والوتد |
أي : لم يتغير. استشهد به الشيخ على هذا ، واستشهد به ابنه على تقدم النفي معنى ، فقال : إنما رفع (النّؤي) لأن معنى تغيّر لم يبق على حاله (٣).
وهذا غير حسن ؛ إذ يمكن هذا التقدير في المتحتم النصب ، فيقال : معنى صام القوم إلا زيدا ، لم يفطر القوم إلا زيدا. وتحتّم النصب في شيء والاختيار الاتباع فيه تناقض (٤)».
٥ ـ وقال في (الحال (٥)) : «ويجب تقديم الحال على صاحبها
__________________
(١) إن وأخواتها : ٢١٧.
(٢) ابن الناظم : ٦١ ـ ٧٠.
(٣) ابن الناظم ١١٧.
(٤) الاستثناء : ٣١٢.
(٥) الحال : ٣٣٥.