|
٤٧١ ـ يا أقرع بن حابس يا أقرع |
|
إنّك إن يصرع أخوك تصرع (١) |
واقرن بالفاء وجوبا كلّ جواب لا يصلح جعله شرطا لإن وأخواتها ؛ لكونه جملة اسمية ، مثل : (وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ)(٢) ، أو فعلية ذات طلب ، مثل : (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها)(٣) ، أو فعلا غير متصرف مثل : (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً (٣٩) فَعَسى رَبِّي)(٤) ، أو مقرونا بحرف تنفيس ، مثل : (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ)(٥) ، أو بلن (٦) : (إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ [سَبْعِينَ مَرَّةً])(٧) فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ (٨) أو بما أختها ، كقوله :
__________________
(١) البيتان من رجز ، لعمرو بن خثارم البجلي ، أو جرير بن عبد الله البجلي.
الشاهد في : (إن يصرع ... تصرع) حيث لم يجزم جواب الشرط مع أن كلّا من الفعل والجواب مضارع. وهو عند الأعلم على تقديم الجواب في النية ، وتضمنه الجواب في المعنى ، وهذا من ضرورة الشعر ؛ لأن حرف الشرط قد جزم الأول ، فحكمه أن يجزم الآخر. وعند المبرد على إرادة الفاء.
سيبويه والأعلم ١ / ٤٣٦ والمقتضب ٢ / ٧٢ وشرح الشافية ١٥٩٠ وشرح العمدة ٣٥٤ وشرح الكافية ٢ / ١٨٣ والتبصرة ١ / ٤١٣ وأمالي ابن الشجري ١ / ٨٤ وشرح التحفة الوردية ٣٩٥ والمرادي ٤ / ٢٤٧ وابن الناظم ٢٧٣ والمساعد ٣ / ١٤٨ وشفاء العليل ٩٥٧ والعيني ٤ / ٤٣٠ والخزانة ٣ / ٣٩٦ ، ٦٤٣ وشرح شواهد شرح التحفة ٥٠٦ والهمع ٢ / ٦١ والدرر ٢ / ٧٧.
(٢) سورة الأنفال الآية : ١٩. في ظ (لهم) خطأ من الناسخ.
(٣) سورة الأنفال الآية : ٦١.
(٤) سورة الكهف الآيتان : ٣٩ ، ٤٠.
(٥) سورة التوبة الآية : ٢٨.
(٦) في ظ زيادة (مثل).
(٧) سقط ما بين القوسين [] من جميع النسخ.
(٨) سورة التوبة الآية : ٨٠ ، وفي ظ زيادة واو أول الآية ، وليست منها.