وفي التنزيل (١) : (وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً (٦٨) يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ)(٢) وقال الشاعر :
|
٣٨٣ ـ متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا (٣) |
|
تجد حطبا جزلا ونارا تؤجّجا (٤) |
تتمة (٥)
والغالب في بدل البعض والاشتمال ، اشتمال على ضمير المبدل منه كالأمثلة ، وقد يستغنى عنه ، مثل : (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً)(٦).
__________________
(١) في ظ (التأويل).
(٢) سورة الفرقان الآيتان : ٦٨ ، ٦٩. على أن الفعل (يضاعف) بدل اشتمال من الفعل (يلق).
(٣) في ظ (ندينا).
(٤) البيت من الطويل ، لعبيد الله بن الحر الجعفي. والرواية عند غير الشارح (تأجّجا) بفتح التاء قبل الهمزة.
الشاهد في : (تأتنا تلمم) على أن الفعل (تلمم) بدل كل من الفعل (تأتنا).
شعر عبيد الله بن الحر ٩٨ وسيبويه والأعلم ١ / ٤٤٦ وشرح أبيات سيبويه للنحاس ٣٠٩ ولابن السيرافي ٢ / ٦٦ والمقتضب ٢ / ٦٣ وابن يعيش ٧ / ٥٣ وشفاء العليل ٧٧٤ والمرادي ٣ / ٢٦٢ والإنصاف ٢ / ٥٨٤ والخزانة ٣ / ٦٦٠ والهمع ٢ / ١٢٨ والدرر ٢ / ١٦٦ والبحر ٦ / ٥١٥ و ٨ / ٣٧٢.
(٥) العنوان (تتمة) زيادة من ظ. وقد أثبته لأن ما تحته لم يرد في الألفية ، وجرت عادة الشارح على وضع هذا العنوان فيما أورده زيادة على ابن مالك.
(٦) سورة آل عمران الآية : ٩٧.
الشاهد في : (من) الموصولة على أنها بدل بعض من (الناس) وتقدير الضمير الرابط في الآية الكريمة : من استطاع منهم إليه سبيلا.