البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٤٣٧/٤٦ الصفحه ٧١٧ : ولا حرف علّة (٥) ، إن كان قبله متحرك ، كجعفرّ وضاربّ ، أو نقلت الحركة
إلى الساكن قبله ، كقوله
الصفحه ٧٢٣ : (٢).
ومنها : كون
الألف بدلا (٣) عن [عين](٤) فعل تكسر فاؤه لإسناده إلى تاء ضمير ، واوا كانت (٥) ، كخاف ، أو يا
الصفحه ٧٥٤ :
فصل
انقل إلى ساكن
صحيح ، التحريك (١) من واو أو ياء ، هي عين فعل بعده تخفيفا ، كيقول ،
ويبين
الصفحه ٧٦٤ :
حركتها إلى الفاء ، كظلت ، ودون نقل (١) كظلت.
والمضارع على
يفعل (٢) المضاعف والأمر منه ، إذا
الصفحه ٧٦٦ : إلى الساكن ، نحو : ستّر
يستّر ستّارا (٢).
(٣) وما بتاءين ابتدئ يقتصر فيه على تاء كثيرا ، كتبيّن في
الصفحه ٨٠٠ :
ـ وأسامة أحب الناس
إليّ ، ما حاشى فاطمة................................ ٣١٧
ـ ثم جاء بطست من ذهب
الصفحه ٧ :
وإذا كان لاسم
الكتاب دلالة على مضمونه ، فإن ابن الوردي قصد إلى ذلك عند ما سمّى شرحه للخلاصة
الصفحه ٥١ :
بها ، بل بما كان صفة (١)».
يشير إلى قول
ابن مالك :
وانعت بمشتق كصعب وذرب (٢)
وإن ترك ابن
الصفحه ٥٢ : المرادي (١) وخالد الأزهري (٢) في شرح التصريح على التوضيح جواز العطف بلا في النداء
إلى سيبويه.
٤ ـ وقال
الصفحه ٥٦ : النحو إلى معرفتها ، وليست كلها ترقى إلى درجة من الأهمية إذا ما استثنينا
منها ما ذكر من المصدر الآتي بدلا
الصفحه ٧٩ :
وكثير من غفل
عن هذا وأجاز النصب ، ولا سبيل إلى جوازه ؛ إذ لم تولها العرب إلّا مبتدأ (١)».
وهذه
الصفحه ٩٣ : ، فشدني إلى الاطلاع عليها جمال
أسلوبه في شرح منظومته الموسومة بـ (التحفة الوردية) فحرصت على أن أطلع عليها
الصفحه ٩٨ : يحتاج إلى جمع من الأسماء ، ووضحت ما فيها من إعلال وإبدال ، وشرحت الغريب
منها.
٨ ـ خرّجت
أقوال النحاة
الصفحه ١٠٩ : ، ودراك ، وهيهات ،
والموصولات (١) ، نحو : الذي والتي ؛ لأنّ أسماء الأفعال لازمة الإسناد
إلى الفاعل ، فهي
الصفحه ١١٦ : الركعة الآخرة من صلاة الصبح ، قال : «اللهم أنج الوليد بن الوليد ...» ـ إلى
أن قال : «اللهم اشدد وطأتك على