|
١٠٥ ـ لمّا ترفّل في الكراع هجينهم |
|
هلهلت أثار مالكا أو صنبلا (١) |
الصنبيل : الداهية ، وهنا اسم رجل. ولا تقرن هبّ وهلهل بأن.
وحكى قطرب عن (٢) (كيد) لغة في (كاد) (٣) ، وأنشد :
__________________
(١) في ظ (ضبيلا).
والبيت من الكامل للشاعر الجاهلي مهلهل ، أبي ليلى ، عدي بن ربيعة من بكر ، أخي كليب وائل ، واسمه في اللسان امرؤ القيس بن ربيعة أخو كليب وائل ، وسمي مهلهلا لهذا البيت ، وروايته :
|
لمّا توعر في الكراع هجينهم |
|
هلهلت أثأر جابرا أو صنبلا |
وأنشده في الجمهرة : لمّا توغّل ، وكذا أنشده الجوهري كما في اللسان وشرح العمدة (لما توقّل ، وضئبلا) وأورده في اللسان (توقل) و (توعر) ..
المفردات : ترفّل : تبختر في مشيته. توغّل : دخل. توقّل : توقّل في الجبل ، صعّد فيه. الكراع : كراع الأرض أطرافها القاصية. وقيل : ركن من الجبل يعرض في الطريق. وهذا المعنى يناسب رواية : توعّر. الهجين : اللئيم ، أو من أبوه خير من أمه نسبا أو حسبا. هلهل : هلهلت عنه كففت عن الإقدام عليه كما في الجمهرة ، وأورد البيت ، وفي اللسان هللت : كدت. صنبلا وضئبلا : بمعنى واحد : الداهية ، والخبيث ، وهو هنا اسم رجل.
الشاهد : في (هلهلت أثأر مالكا) على أن هلهل من أفعال المقاربة ، واسمه ضمير التكلم وخبره الجملة الفعلية.
شرح العمدة ٨١٢ وجمهرة اللغة (هلل) ٣ / ١٩٧ واللسان (صنبل) ٤ / ٢٥٠٦ و (هلهل) ٦ / ٤٦٩٢.
(٢) سقطت من (ظ).
(٣) لم أجد من نسب هذا إلى قطرب. وفي اللسان (كيد) ٥ / ٣٩٦٥ «حكى سيبويه أن ناسا من العرب يقولون : كيد زيد يفعل كذا». وأورد البيت.