العلم
العلم ضربان : شخصي وجنسي.
فالشخصيّ (١) هو الدّالّ على معيّن بلا قيد ، بل بمجرد وضع اللفظ على وجه منع الشركة فيه.
والجنسيّ كلّ اسم جرى مجرى الشخصيّ (٢) في الاستعمال ، وسيأتي.
ثمّ الشخصيّ (٣) كجعفر في الرجال ، وخرنق في النساء ، وقرن لقبيلة ، وعدن لبلد ، ولاحق لفرس ، وشدقم لجمل ، وهيلة لشاة ، وواشق لكلب.
وإذا كان العلم مضافا مصدّرا بأب أو (٤) أمّ سمي كنية ، كأبي بكر وأم كلثوم ، وإلّا فإن أشعر رفعة أو وضعة فلقب ، كبطّة ، وقفّة ، وأنف الناقة ، أو لم يشعر فهو الاسم الخاص كزيد.
ويؤخر اللقب لدى اجتماعه مع غيره (٥) ، فإن أفردا (٦) أضيف الاسم إلى اللقب ، كزيد بطة ، وسعيد كرز.
__________________
(١) في ظ (فالشخص).
(٢) في ظ (الشخص) في الموضعين.
(٢) في ظ (الشخص) في الموضعين.
(٣) في ظ (و).
(٤) تأخير اللقب إذا اجتمع مع غيره أي مع الاسم والكنية هو مفهوم بيت الألفية على هذه الرواية المشهورة :
|
واسما أتى وكنية ولقبا |
|
وأخرن ذا إن سواه صحبا |
والصحيح أنه لا يؤخر اللقب إلا إذا صحب الاسم ، أما مع الكنية فيجوز الوجهان ، وقد ورد في بعض نسخ الألفية : «وذا اجعل آخرا إذا اسما صحبا» ، وروى أيضا : «وأخّرن ذا إن سواها صحبا».
(٥) سقطت الألف من (أفردا) أو الهمزة من (أضيف) من الأصل وم.