وقوله :
|
١٧ ـ هجوت زبّان ثمّ جئت معتذرا |
|
من هجو زبّان لم تهجو ولم تدع (١) |
وقوله :
|
١٨ ـ ألم يأتيك والأنباء تنمي (٢) |
|
بما لاقت لبون بني زياد (٣) |
__________________
ـ ـ ملحق الديوان ١٧٩ والمنصف ٢ / ٧٨ ، ١١٥ والخصائص ١ / ٣٠٧ وسر صناعة الإعراب ٧٨ وشواهد التوضيح ٢٠ وشرح التسهيل ١ / ٥٦ وابن يعيش ١٠ / ١٠٦ وأمالي ابن الشجري ١ / ٨٦ والعيني ١ / ٢٣٦ والخزانة ٣ / ٥٣٣ والممتع ٥٣٨ والبحر ٦ / ٢٦٤ والأشباه والنظائر ٢ / ١٢٩ والهمع ١ / ٥٢ والدرر ١ / ٢٨
(١) من البسيط ، ونسبه محققا معاني القرآن والممتع ، لأبي عمرو بن العلاء ، يخاطب الفرزدق ، وكذا في نشأة النحو.
المفردات : زبان ، من الزبب ، وهو كثرة الشعر وطوله ، اسم أبي عمرو بن العلاء بن عمار المازني التميمي ، أحد علماء الطبقة الثانية من نحويي البصرة.
الشاهد في : (لم تهجو) حيث أثبت الشاعر حرف العلة الواو آخر الفعل المضارع مع سبقه بأداة الجزم (لم) ، وذلك على قلة عند الشارح ، وضرورة عند غيره.
معاني القرآن ٢ / ١٨٨ وشرح التسهيل ١ / ٥٦ وشواهد التوضيح ٢١ والمنصف ٢ / ١١٥ وأمالي ابن الشجري ١ / ٨٦ والممتع ٥٣٧ وشفاء العليل ١٢٨ والمرادي ١ / ١١٨ وابن يعيش ١٠ / ١٠٤ والعيني ١ / ٢٣٤ وشرح شواهد الشافية للبغدادي ٤٠٦ والإنصاف ٢٤ والممتع ٢ / ٥٣٧ والأشموني ١ / ١٠٣ والهمع ١ / ٥٢ والدرر ١ / ٢٨ ونشأة النحو ٦٢.
(٢) في ظ (تقضي ، تنمي). وجاء فيها بعد البيت زيادة (لأن قوله : تقضي حكما لازما حشوا ، لا فائدة فيه).
(٣) من الوافر لقيس بن زهير العبسي الشاعر الجاهلي. ـ