البحث في النّجم الثاقب
٢٠٧/١٦ الصفحه ٣٤٣ : (١)
والإثبات
المتأول بالمنفي هو قلّ وأقل نحو : (قلما جئت فأكرمك) و (أقل رجل ما يأتيك فيكرمك).
الرابع قوله
الصفحه ٤٦ : ١١ / ٧٨
وتمامها : (...
قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلا
الصفحه ١٦٨ :
قوله : (والنداء)
يعني من المعارف نحو (يا زيد) وتعريفه بالقصد (١) والإقبال مع حرف النداء ، وإذا دخل
الصفحه ١٨٦ : بالعكس فوجهان) (٣) مراده بالتذكير والتأنيث ما يكون في المفرد نحو النفس
إذا أريد بها الرجل لأنها مؤنثة
الصفحه ١٩٨ :
__________________
(١) النمل ٢٧ / ١٨
وتمامها : (حَتَّى
إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ
الصفحه ٣٩٨ : البسيط
، وهو الرجل من بني كلاب في المقاصد النحوية ٢ / ٤٤٣ ، وينظر شرح ديوان الحماسة
للمرزوقي ١٤٢٣ ، وشرح
الصفحه ٤٤٩ :
والمجرور ، نحو : (ما أحسن عندك زيدا) و (ما أحسن بالرجل أن يتصدق) وأجازها
المازني (٣) والجرمي (٤).
الثالث
الصفحه ٤٨٨ : : (ولها
صدر الكلام) يعني على ما يتعلق به ولا يصح (لقيت رب رجل) لا أنها تكون أول الكلام
فإنه تقع خبرا
الصفحه ٦٨١ :
(هل ندلّكم على رجل
ينبّئكم إذا مزقتم كلّ)
٧
١٠٠٢
(يا جبال أوّبي معه
والطّير
الصفحه ٤٩٠ :
قوله : (موصوفة
(١) على الأصح) قد تكون الصفة بمفرد ، نحو (رب رجل كريم لقيته) وجملة اسمية ،
نحو
الصفحه ١٨٧ : التمييز عنهما مثل (رجل) و (رجلان) لإفادته النص
المقصود بالعدد](٢) ، وذلك لأن المقصود بلفظ الأعداد الدلالة
الصفحه ٤٩٢ : ، ولزم في تعدي المتعدي بنفسه [ظ ١٣٣]
تعديه بواسطة حرف نحو : (رب رجل لقيت).
قوله : (غالبا)
إشارة إلى
الصفحه ٤٥٩ : بالمدح أو الذم.
قوله : (وهو
مبتدأ ما قبله خبره أو خبر محذوف المبتدأ) [نعم الرجل زيد](١) يعني أنه اختلف
الصفحه ١٢٦ : نحو : (كم رجلا ورجل ضربت؟) ، ومفعولا فيهما إذا كني بهما
عن ظرف
نحو : (كم يوما
ويوم سرت؟) ومصدرين إذا
الصفحه ١٧٣ : لكمية الأشياء كان أولى ، لأن آحاد جمع أحد ،
فيخرج الواحد والاثنان ، ولو دخل الواحد والاثنان لدخل رجل