قال نجم الدين : (١) لا بد فيها من معنى التحقيق في الماضي والمضارع كقول القائل : (قد قامت [ظ ١٤٥] الصلاة) لمن ينتظرها ، فيه التحقيق والتوقيع والتقريب ، ومن حكم (قد) ألا تدخل على غير المتصرف كـ (نعم) و (بئس) ولا على المضارع الذي معه (السين وسوف) أو النواصب والجوازم ، ولا يفصل بينه وبين الفعل إلا بالقسم ، نحو : (قد لعمري فعلت) ، وقد يجوز حذف الفعل نحو :
|
[٨٢٠] ... وكأن قد (٢) |
|
... |
__________________
(١) ينظر شرح الرضي ٢ / ٣٨٧
(٢) البيت من الكامل ، وهو للنابغة الذبياني في ديوانه ٨٩ ، وينظر المقتضب ١ / ٤٢ ، وسر صناعة الإعراب ٣٣٤ ، والأغاني ١١ / ٨ ، وأمالي ابن الحاجب ١ / ٤٥٥ ، وشرح المفصل ٨ / ١٤٨ ، وشرح الرضي ٢ / ٣٨٨ ، ورصف المباني ١٥٩ ـ ٢٠٤ ، والجنى الداني ١٤٦ ـ ٢٦٠ ، ومغني اللبيب ٢٢٧ ، وهمع الهوامع ٤ / ٣١٥ ، وخزانة الأدب ٧ / ١٩٧ ـ ١٩٨. وتمام البيت :
|
أزف الترحل غير أن ركابنا |
|
لمّا نزل برحالنا وكأن قد |
والشاهد فيه قوله : (وكأن قد) حيث حذف الفعل بعد قد لأنها تدخل على الأفعال ، والتقدير : (وكأن قد زالت).
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
