وزاد الكوفيون (١) بمعنى (في) نحو : (وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ)(٢) و (إلى) نحو : سقناه (إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ)(٣) و (كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى)(٤) و (على) نحو : (وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ)(٥) وقوله :
|
[٧٢٠] هتكت له بالرمح حيث قميصه |
|
فخرّ صريعا لليدين وللفم (٦) |
و (من) نحو :
|
[٧٢١] ... ـ |
|
ونحن لكم يوم القيامة أفضل (٧) |
أي منكم و (عند) نحو : (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ)(٨) أي عند مجيئه
__________________
(١) ينظر البحر المحيط ٦ / ٢٩٤ ، والمغني ٢٨٠.
(٢) الأنبياء ٢١ / ٤٧ ، وتمامها : (... فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً ....).
(٣) الأعراف ٧ / ٥٧ ، وتمامها : (... حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ ....).
(٤) الرعد ١٣ / ٢ ، وتمامها : (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ....)
(٥) الصافات ٣٧ / ١٠٣ ، وتمامها : (فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ.)
(٦) البيت من الطويل وهو لجابر بن حنّي في شرح اختيارات المفضل ٩٥٥ ، وينظر شرح التسهيل السفر الثاني ١ / ٤٠٨ ، ولربيعة ابن مكرم في الأغاني ١٦ / ١ ، والرواية فيه : هتكت بالرمح الطويل إهابه ، وينظر أدب الكاتب ٥١١ ، ورصف المباني ٢٩٧ ، والجنى الداني ١٠١ ، ومغني اللبيب ٢٨٠ ، وشرح شواهد المغني ٢ / ٥٦٢ ، ويروى صدره في المغني : تناوله بالرمح ثم انثنى له.
والشاهد فيه قوله : (لليدين وللفم) يريد على اليدين وعلى الفم فجاءت اللام بمعنى (من).
(٧) عجز بيت من الطويل ، وصدره :
لنا الفضل في الدنيا وأنفك راغم
وهو لجرير في ديوانه ١٤٣ ، وينظر شرح التسهيل السفر الثاني ١ / ٤٠٨ ، والجنى الداني ١٠٢ ، ومغني اللبيب ٢٨١ ، وشرح شواهد المغني ١ / ٣٧٧ ، واللسان مادة (حتت) ٢ / ٧٦٨ ، وخزانة الأدب ٩ / ٤٨٠.
والشاهد فيه قوله : (لكم) يريد منكم فجاءت اللام بمعنى (من).
(٨) ق ٥٠ / ٥ ، وتمامها : (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ.)
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
