رباعيا ، كانت الهمزة فيه مفتوحة مقطوعة نحو : (أعط) و (أكرم) ، وإنما فتحت لأنها لو كسرت التبست بأمر الثلاثة في (اضرب) ولم (يدر) هل هو أمر من (ضرب) أو من (أضرب) ، ولو ضمت التبس بمضارعه أيضا ، وإنما كانت مقطوعة لأنها الهمزة التي كانت للماضي وليست للتوصل ، وإنما سقطت في المضارع كراهة اجتماع همزتين مع المتكلم نحو : (أنا أكرم) فحذفوا معه وطردوا مع سائر حروف المضارعة ، وجعلت في الأمر لزوال المقتضي لحذفها ، والدليل على ذلك ورودهما فيما بعد حرف المضارعة فيه متحرك نحو : (أعدّ) (أردّ) من (يعيد) و (يريد) ، فلو كانت للتوصل لم يدخل عليهما.
٣٨٤
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
