في ضمير المثنى ، نحو : (قاما) و (ضربا) فإنه لا تغير لها ، وأما المفعول فحركته فضلة ، وأما الألف فهي لا تتحرك بحال ، وإنما غيّروا مع الضمير المرفوع المتحرك لأن الفاعل لّما اتصل بالفعل أسند اتصاله به لأنه عمدة ، بخلاف المفعول ، فكرهوا توالي أربع حركات لوازم (١) في ضربت فأرادوا تخفيفها بإسكان أحدها ، فلم يمكن الأول لتعذر النطق بالساكن ولا الثاني لتغير وزن [ظ ١١٢] الكلمة ولا الضمير لأنه اسم على حرف واحد ، فكرهوا إهانته بالسكون ، فلم يبق إلا لام الكلمة فسكنّوه ، واعترض ابن مالك تعليل التسكين بتوالي الحركات ، بنحو : (أخرجت) مما ليس فيه أربع حركات متواليات قال : والعلة أنهم أرادوا الفرق بين ضمير الفاعل والمفعول نحو : (ضربنا) و (ضربنا) قال صاحب البرود : وهو معترض ، لأنه يقال له : لم تسّكن مع الفاعل ، وتحرّك مع المفعول ، فيرجع إلى أقوال النحاة راغما.
__________________
(١) ينظر شرح المفصل ٧ / ٥ ـ ٦ ، وشرح المصنف ١٠١ ، وشرح الرضي ٢ / ٢٢٥ ـ ٢٢٦.
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
